اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من الخطوات التي تساعد في تحكّم الأطفال بسلوكهم أهمّها:
يساعد الجدول اليومي على تنظيم وقت الطفل، فيجب تحديد الوقت الذي يستيقظ فيه الطفل، وتحديد مواعيد الأكل، والاستحمام، بالإضافة إلى مواعيد المدرسة، ووقت النوم.
هناك العديد من الأشياء التي تعمل على تشتيت الطفل مما يزيد من نشاطه وحركته، مثل الموسيقى الصاخبة، وألعاب الكمبيوتر، والتلفزيون، لذلك يجب أن تكون هناك بعض القواعد البسيطة لتقليل ذلك، مثل إيقاف تشغيل التلفاز أو الموسيقى أثناء وقت تناول الطعام، أوأثناء قيام الطفل بواجباته، ويجب عدم وضع أي من هذه الأدوات المشتّتة في غرفة نومه، بالإضافة إلى تجنّب اصطحاب الأطفال إلى الأماكن التي قد تكون محفّزة لهم، مثل مراكز التسوق المزدحمة.
إنّ مكافأة السلوك الإيجابي تساعد الطفل في زيادة ثقتهم بأنفسهم، فيجب تقديم الكلمات الّلطيفة، أو معانقتهم، أو إعطائهم جوائز صغيرة على سلوكهم، وذلك للوصول إلى هدف العلاج في الوقت المناسب وتحسن سلوكهم. كما يجب وضع أهداف صغيرة، بحيث يستطيع الأطفال إنجازها والوصول إليها، لأنّ الهدف من العلاج التقدم البطيء بدلاً من النتائج الفورية.
استخدام الانضباط والتركيز على الهدوء فعّال في علاج هذه الحالات، مثل استخدم بعض أنواع العقاب بإعطاء الطفل مهلة، أو إخراجه من الموقف بإلهائه بشيء آخر، ففي بعض الأحيان يكون من الأفضل أن يتجاهل الأهل لسلوك الطفل غير المرغوب فيه، مع تجنّب العقاب البدني، مثل الضرب أو الصفع، وذلك لأنه يعطي نتائج سلبيّة، فبالمقابل يجب مناقشة الطفل عن السلوك الذي قام به بعد هدوئه تماماً.
تعتبر اختيار الأنشطة المناسبة والممتعة التي يمكن أن تشعر الطفل بالنجاح، من أفضل الحلول، وذلك لأنّ الطفل عادة ما يكون بحاجة إلى تجربة ينجح بها ليشعر بالرضا عن نفسه ويثق بنفسه أكثر.
إنّ تنظيم المنزل حسب احتياجات الطفل مهم جداً حتى يتعلّم الحفاظ على ممتلكاته، كما يساعد في ضبط سلوكه، لذلك يجب تخصيص أماكن محددة ومنطقيّة للحفاظ على واجباته المدرسية ولعبه وملابسه، كتخصيص مساحة خاصة بالقرب من الباب الأمامي لحقيبته المدرسيّة، بحيث يمكنه أخذها في طريق الخروج من الباب.