اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتاج الأطفال إلى العلاج السلوكي إذا كانوا يعانون من الاكتئاب أو القلق أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو عندما تكون هناك أفكار سلبية أو غير عقلانية تؤدي إلى مشاعر أو سلوكيات سلبيّة معينة.
في حالة الاكتئاب أو القلق، والتي تكون عادة مصاحبة بنوبات من الغضب، يجب على الوالدين تحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى العلاج السلوكي أم لا، وذلك من خلال بعض الأعراض التي تظهر على أطفالهم مثل التهيج المنتظم، وفقدان الاهتمام بالأنشطة، والتغيرات في أنماط الأكل والنوم، وأفكار الموت والانتحار، أما بالنسبة للقلق يحاول الطفل أن يعترض الطريق ويسبب العديد من المشاكل في الحياة اليومية.
إذا كان الطفل يعاني من ردود فعل عاطفية شديدة، واضطرابات مزاجيّة وسلوكيّة، أو إذا كان يبكي بسهولة بسبب أمور بسيطة، أو أنّ هذه المشكلات العاطفيّة والسلوكيّة تؤثّر على أداء الطفل، فإنه حتماً بحاجة إلى علاج ومساعدة.
تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج السلوكي يعمل بشكل أفضل عندما يبدأ مبكراً في حياة الطفل، وذلك لأن الأطفال الأصغر سناً يعانون من مشاكل أبسط، واستجابة العلاج يكون أسرع، والتفاعلات بين الوالدين والطفل لا تكون عميقة، بحيث يكون من السهل تغييرها، كما تكون شدّتها أقل، وهذا يعني أنه كلما طال الوالدين بالتفاعل سلبًا مع طفلها وتأخرهما في العلاج، تزداد فرصة الأطفال في تطوير سلوكيات ثانوية، مثل اضطراب التحدي المعاكس، القلق واضطراب المزاج، بالإضافة إلى تدني احترام الذات، بحيث يمكن تجنّب هذه المشاكل من خلال العلاج المبكر للسلوك.