English  

كتب characteristics of morality in islam

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خصائص الأخلاق في الإسلام (معلومة)


الأخلاق في الإسلام هي اعتياد النفس الاستجابة للفضائل التي دعا إليها الشرع الحكيم الإسلامية في التعامل مع خلق الله -تبارك وتعالى-، بحيث يبتغي المسلم في ممارستها مرضاة الله -سبحانه-، وتمتاز الأخلاق الإسلامية عن غيرها بجملة من المزايا، لعلّ أهمّها ما يأتي:

  • تتّصف بالثبوت؛ فهي لا تتغير بتغيّر الزمان أو المكان؛ فبرّ الوالدين على سبيل المثال واجبٌ شرعي ثابت، والصدق مسلك شرعي يُطالب به المسلم في كلّ ظروفه وأحواله؛ فلا تغيره المفاهيم المجتمعية المتغيّرة، ولا العادات السائدة في المجتمعات.
  • تتحدّد بضوابط شرعية، ولا تُترك لأمزجة النّاس وأهوائهم؛ فالمسلم يرى أنّ الحسن ما استحسنه الشرع، والقبيح ما قبّحه الشرع، وتأكيداً على هذا المعنى يقول النبي -صلى الله علية وسلم-: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به).
  • تخرج بصاحبها من حدود الأنا إلى فضاءات الغيريّة الواسع، ولا تقوم على أساس المبادلة، ولا بدافع انتظار المكافئة، بل يندفع المسلم إلى إظهارها إيماناً منه واحتساباً لمرضاة الله؛ ففي الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ).
  • يُقبل المسلم على ممارستها والتّحلي بها عن طيب خاطر، يدفعه إليها محبّته لله -سبحانه-، قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ).
  • تعود على صاحبها بكلّ خير، وتبلغ به الدّرجات العلى عند لقاء الله -سبحانه-، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما ترويه أم المؤمنين، عائشة -رضي الله عنها-: (إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ).
  • يُشترط لاحتساب السلوكيات الأخلاقية في حياة المسلم ضمن أعماله الصالحة التي يستحقّ بها الأجر والمثوبة من الله تعالى حُسن النية وإخلاصها لله -عز وجل-، إذ إنّه -سبحانه- لا يقبل من الأعمال إلّا ما كان خالصاً لوجهه الكريم، مصداقاً لقول النبي -صلى الله علية وسلم-: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى).


المصدر: mawdoo3.com