شامل ومتعدد ومتنوّع: أي إنّه لا يَقتصر على الدنيا دون الآخرة ولا حتّى العكس؛ بل إنّ الإسلام عام وشامل ومتنوّع لمتطلبات الدنيا والآخرة يضمن الوصول إلى الحلول المُناسبة في المَكان المناسب.
وحدة المعرفة: أي إنّه يحكمه قانون النسقية المعرفية في العلوم الإسلامية، فلا يوجد فصل ما بين أمور الآخرة عن أمور الدنيا ولا أمور الدنيا عن أمور الدين.
عقلاني مقيد على مستوى:
المنطلق، حيث يقر الإسلام بأنّ العقل والنقل هما الطريقان اللذان يُوصلان إلى معرفة الله، وتصديق رسله، وكيفية فهم رسائل الرسل والأنبياء.
المنهج: من خلال عدم قدرة العقل المحدود الخوض في عالم الغيب الخارج عن طاقته.
النتيجة: أي أن يكون التفكير هدفه معرفة الله سبحانه وتعالى، والتعمّق في عبادته.
وسطي ومعتدل: حيث لم تعرف الحضارة الإسلاميّة أي تناقض سواءً ما بين الروح والجسد، أو ما بين الدين والدولة أو ما بين الدنيا والآخرة، والفرد والجماعة، وغير ذلك.
متجدّد: وذلك من خلال الاجتهاد في الفروع المتغيرة مع ثبات الأصول.
منفتح ومهيمن : أي إنّه منفتح على جميع المعارف النافعة وغير الضارة بالدين.
عدم اليقين النهائي في المعرفة الطبيعية: حيث يقول جابر بن حيان: ليس لأحد أن يدعي بالحق أنه ليس في الغائب إلا مثل ما شاهد".
مُستند إلى قيم ومعايير أخلاقية: ممّا يستوجب أن يكون الفكر جالباً للمنافع ، ويبتعد عن كل ضار، ويُحقّق المصلحة العامة؛ حيث يقول الرّسول عليه الصلاة والسلام: "اللهم إنّي أسألك علماً نافعاً".
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل