English  

كتب cell tracker

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعقب الخلية (معلومة)


في عام 1959 تلقت وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) عدة خطابات من مخبر ما يُعرف باسمه الحركي «القناص»، (واتضح لاحقًا أن هذا العميل هو مايكل جولينفسكي). أخبرهم القناص أن بعض المعلومات تتسرب من مؤسسة سلاح الأميرالية في بورتلاند، إنجلترا، حيث تختبر البحرية الملكية معدات الحرب تحت الماء حتى تصل تلك المعلومات في النهاية إلى الاتحاد السوفييتي. ومُررت تلك الخطابات إلى المخابرات الحربية، المكتب الخامس، وهو الجهاز البريطاني المسؤول عن الأمن ومكافحة التجسس.

حامت الشكوك حول هاري هوتن، وهو بحار سابق كان يعمل موظفًا في الخدمة المدنية لدى القاعدة البحرية. فقد اقتنى للتو سيارة رابعة ومنزلًا جديدًا وكان يفرط في شرب الكحوليات، وكان يدعو الجميع لشرب الكحوليات في الحانات المحلية على حسابه. ومن الواضح أن نفقات هوتن كانت تتخطى راتبه الهزيل بدرجة كبيرة.

ولذلك وُضع هوتن تحت المراقبة من قبل جهاز المخابرات. وراقبوا عشيقته إيثل جي، فهي كانت تعمل موظفة إيداعات، ولها حق الوصول إلى مستندات لم تكن بحوزة هوتن نفسه. اعتاد الاثنان الذهاب إلى لندن بصفة مستمرة حيث قابلا رجلًا يُدعى جوردون لونزديل، وهو رجل أعمال كندي. أثناء تلك المقابلات كان كلًا من هوتن ولونزديل يتبادلان الطرود.

كان لونزديل يتظاهر بالتجارة في آلات تشغيل الموسيقى وآلات صناعة علكة الفقاعات. قام جهاز المخابرات بوضعه تحت المراقبة، ومن خلال تعقب تحركاته وجدوا أنه كان يعتاد الذهاب إلى 45 شارع كرانلي في روزليب لزيارة تاجر كتب آثرية في منزله، وهذا التاجر هو بيتر كروجر الذي يعيش مع زوجته هيلين كروجر. ولذلك وُضع آل كروجر تحت المراقبة السرية.

المصدر: wikipedia.org
 
(4)
الخلية

الخلية