اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك طريقتين لجمع الخلايا من أجل تحليل أو اختبار الخلايا:
في هذه الطريقة يتم جمع الخلايا بعد أن يقشرها الجسم من تلقاء نفسه "تقشر تلقائي" أو إما يتم كشطها يدوياً عن سطح الجسم "تقشير ميكانيكي". ومثال على التقشير التلقائي عندما يتم تساقط خلايا التجويف البريتوني أو البلوري في السائل البريتوني أو السائل البلوري ثم بعد ذلك يمكن جمع هذا السائل بوسائل مختلفة من اجل الفحص، ومثال على التقشير الميكانيكي مسحات عنق الرحم حيث يتم كشط خلايا من عنق الرحم بواسطة الملعقة الخاصة بهذا الفحص وكذلك كشط خلايا الشعب الهوائية حيث يتم إدخال المنظار إلى القصبة الهوائية من أجل تخمين الآفة التي أصابتها عن طريق كشط خلايا من سطح القصبة الهوائية وإجراء فحوصات علم الأمراض الخلوي عليها. أما علم دراسة الخلايا القائم على السوائل فإنه يجمع العينات بنفس الطريقة ولكن يضعها في السائل ويتم التعامل معها ومعالجتها بعد ذلك للحصول على أفضل النتائج.
في دراسة الخلايا التدخلية يدخل الطبيب الشرعي أو عالم الأمراض إلى الجسم لجمع العينات وفي أيامنا الحالية فإن إبر الدم الرفيعة (FNAC)تعد مرادفاً لعلم الخلايا التدخلية.
يتم استخدام هذه التقنيات في العديد من الدول ولكن نسبة النجاح تعتمد على مهارة الممارس أو المسئول، إذا تمت الممارسة من قِبَل متخصص علم الأمراض الخلوي وحده أو فريق من المتخصصين تكون نسبة النجاح أعلى كثيراً من الحالات التي تمت فيها الممارسة من قِبَل غير المتخصصين. قد يكون هذا بسبب قدرة الأطباء على التقييم الفوري للعينات تحت المجهر وتكرار إجراء أخذ العينات إذا لم تكن كافية لإجراء الفحص.
تكون الإبر الرفيعة بقياس 23-27 لأن الإبر الصغيرة بقياس 27 يمكنها أن تسفر دائماً عن المواد التشخيصية حيث أن الإبر الرفيعة هي غالبا الوسيلة الأقل ضرراً للحصول على نسيج من الإصابة أو الجرح. وفي بعض الأحيان يتم استخدام حامل الحقنة لتسهيل أداء الخزعة بيد واحدة بينما تقوم اليد الأخرى بتثبيت الكتلة التي يتم أخذ الخزعة منها، كما يمكن استخدام معدات التصوير مثل ماسح التصوير المقطعي أو الأشعة فوق الصوتية في تحديد المنطقة التي يراد أخذ عينة منها.
يتم استخدام علم خلايا الرواسب من أجل المسحات، وهذه الرواسب هي الخلايا التي تمت إزالتها بالتشريح وبالخزعة أثناء تلك العملية.