اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ جذور الكرفس أو ما يسمّى بالكرفس ذو الجذر اللفتي نبات مختلف عن الكرفس، وهو من الخضراوات الغنية بالمواد الغذائية التي توفّر العديد من الفوائد الصحيّة، وفيما يأتي ذكر بعض منها:
يوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في كلّ 100 غرامٍ من جذور الكرفس النيئة:
| القيمة الغذائيّة | الكميّة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 88 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 42 سعرة حرارية |
| البروتين | 1.5 غرام |
| الدهون | 0.3 غرام |
| الكربوهيدرات | 9.2 غرامات |
| الألياف | 1.8 غرام |
| السكريّات | 1.6 غرام |
| الكالسيوم | 43 مليغراماً |
| الحديد | 0.7 مليغرام |
| المغنيسيوم | 20 مليغراماً |
| الفسفور | 115 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 300 مليغرامٍ |
| الصوديوم | 100 مليغرامٍ |
| الزنك | 0.33 مليغرام |
| النحاس | 0.07 مليغرام |
| المنغنيز | 0.158 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.7 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 8 مليغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.05 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.06 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.7 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.352 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.165 مليغرام |
| الفولات | 8 ميكروغرامات |
| فيتامين هـ | 0.36 مليغرام |
| فيتامين ك | 41 ميكروغراماً |
يُعدّ استهلاك جذور الكرفس آمناً لمعظم الأشخاص.
يمكن أن يحتاج بعض الأشخاص الحدّ من استهلاك جذور الكرفس أو تجنب تناولها، حيث إنّ ارتفاع مستويات البوتاسيوم والفسفور في جذور الكرفس يمكن أن يجعلها غير مناسبة للذين يستهلكون مدرات البول أو يعانون من مشاكل في الكلى. وبما أنّ جذور الكرفس غنية بفيتامين ك، فإنّ الذين يتناولون دواء الوارفارين، أو بعض مميعات الدم الأخرى بحاجة إلى تقليل تناول جذور الكرفس والخضروات الأخرى الغنية بفيتامين ك، كما ينصح باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية المسؤول عن النظام الغذائي.
أمّا بالنسبة للحساسية، فإنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسية الكرفس قد يعانون أيضاً من الحساسية تجاه جذور الكرفس، إذ إنّه من المرجح أن يحتوي كليهما على مسببات الحساسية ذاتها، إضافةً إلى أنّ الحساسية الناتجة عن جذور الكرفس تكون غالباً أكثر حدّة وبالتالي فإنه يُنصح تجنب استهلاكها من قِبلهم. وتتراوح أعراض حساسية جذور الكرفس بين الأعراض البسيطة كمتلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral Allergy Syndrome) إلى الحادة أو الشديدة وحتى المهددة للحياة.
تحتوي جذور الكرفس على قرابة ثلث الكربوهيدرات الموجودة في البطاطس، وهذا ما يجعل إعدادها كرقائق لذيذة مصنوعة منزلياً إضافة ممتازة للنظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات، كما يمكن تناول جذور الكرفس نيئة في السلطة من خلال تقطيعها لشرائح رفيعة لتضيف مذاقاً مقرمشاً، أو مسلوقة، أو مطبوخة على البخار، أو محمصة، أو مهروسة، حيث إنّها يمكن أن تُؤكل مع البطاطس في هريس كريمي أو عبر خبزها بالجبن، وتجدر الإشارة إلى أنّ التحميص يعطي جذور الكرفس نكهة لذيذة حلوة المذاق، كما يمكن استخدامها كطعام سهل التحضير من خلال استخدامها في الحساء، واليخنة، كما يمكن خبز جذور الكرفس بالكامل مع قشرتها ومن ثم استهلاك اللبّ الداخليّ لها ذا المذاق اللذيذ.
تعدّ جذور الكرفس (بالإنجليزية: Celeriac) من الخضراوات الجذرية التي تتشابه والكرفس (بالإنجليزية: Celery) والبقدونس والجزر الأبيض، وتسمّى أيضاً بالكرفس ذو الجذر اللفتي، أو الكرفس ذو النتوءات، وهي تنتمي إلى الفصيلة الخيمية، وبالرغم من قلة شهرتها مقارنة بغيرها من الخضراوات إلا أنها تمتاز بمذاقها اللذيذ.
وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص يعتقدون أنّ جذور الكرفس تعود إلى جذور نبات الكرفس المُتعارف عليه، ولكنّ هذا اعتقاد خاطئ، حيث إنها نبات آخر يطلق عليه اسم جذور الكرفس أو الكرفس ذو الجذر اللفتي كما ذكر أعلاه، ولجذور الكرفس أوراق خضراء اللون، وسيقان تنمو فوق سطح الأرض، وجذور بسطح بني خشن تنمو تحت سطح الأرض، وبينما يزرع المزارعون الكرفس لأوراقها وسيقانها الصالحة للأكل، فإنهم يزرعون جذور الكرفس لأجل جذوره؛ حيث إنّ الجزء القابل للأكل من هذا النبات هو الجذر الذي يكون من الداخل شاحب اللون ويشبه البطاطس أو اللفت، وأما نكهته فإنها تشبه نكهة الكرفس والبقدونس، ويمكن لأي شخص تناول جذور الكرفس النيء بعد غسله وتقشيره، أو عن طريق تحضيره باستخدام طرق الطهي المختلفة.