تُعزى الإصابة بهبوط السكر إلى العديد من العوامل والمُسبّبات، وفيما يلي بيان لأبرزها:
- العلاج بالإنسولين: خاصّة عند أخذ جُرعة من الإنسولين أعلى من حاجة الشخص، أو في الحالات التي يأخذ فيها الشخص الجُرعة المُعتادة من الإنسولين مع تناول كميّة طعام أقل من المُعتاد، أو عند ممارسة تمارين رياضيّة أكثر من المُعتاد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هبوط سكر الدم لا يرتبط باستخدام الإنسولين فحسب، بل قد يحدث نتيجة تناول أنواع أخرى من أدوية مرض السّكر خاصّة تلك التي تُحفّز البنكرياس لإفراز الإنسولين، أو قد تحدث هذه الحالة نتيجة تناول أدوية مرض السّكر من قِبل شخصٍ غير مصاب بالسكّري.
- تناول أنواع مُعينة من الأدوية: نذكر منها ما يلي:
- الكينين أو الكوينين (بالإنجليزية: Quinine)، المُستخدم في علاج الملاريا.
- الساليسيلات (بالإنجليزية: Salicylates)، المُستخدمة في علاج الأمراض الروماتيزمية، خاصّة عند تناوله بجرعات مُرتفعة.
- البروبرانولول (بالإنجليزية: Propranolol)، المُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
- تعاطي الكحول: إذ يؤدي تناول الكحول بكميات كبيرة إلى تأثر قدرة الكبد على إفراز سكّر الجلوكوز المُخزن وإطلاقه في مجرى الدم عند الحاجة إليه.
- الإصابة ببعض أمراض الكبد: مثل التهاب الكبد الناجم عن تناول الأدوية.
- اضطرابات الكلى: فقد يُعاني الأشخاص المُصابون بأمراض الكلى من مشاكل في إفراز الأدوية، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات سكر الدم.
- عدم تناول كميات كافية من الطّعام: وقد يتمثل ذلك بالمُعاناة من اضطرابات الأكل؛ مثل فقدان الشهيّة العصبيّ (بالإنجليزية: Anorexia nervosa).
- الورم الإنسوليني: (بالإنجليزية: Insulinoma)، حيث تؤدي الإصابة بورم البنكرياس إلى إنتاج كميّات كبيرة من الإنسولين، وممّا ينبغي التنويه إليه أنّ الإصابة بالأورام في أجزاء أخرى من الجسم قد تتسبّب بانخفاض سكّر الدم؛ ولكن يُعتبر حدوث ذلك أمراً نادراً.
- زيادة النّشاط البدني: فقد يتسبّب ذلك بتقليل مستويات السكر في الدم لبعض الوقت.
- اضطرابات الغدد الصماء: حيث تؤدي المُعاناة من بعض اضطرابات الغدّة الكظرية أو الغدة النخامية إلى انخفاض سكّر الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة تؤثر في الأطفال أكثر من البالغين.
- انخفاض سكر الدم المُرتبط بتناول الطعام: فقد يُعاني الشخص من هبوط السكر بعد تناول الطّعام نظراً لإنتاج البنكرياس كميات كبيرة من الإنسولين في تلك الفترة.
- الإصابة بالأمراض الشديدة: فالإصابة ببعض الأمراض الشديدة قد تؤثر في العديد من أعضاء الجسم المختلفة؛ بما في ذلك البنكرياس، مما قد يؤدي إلى انخفاض سكّر الدم.
المصدر: mawdoo3.com