اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما زال السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بعدوى جرثومة المعدة أو بكتيريا المعدة أو البكتيريا الملويَّة البوابيَّة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori) واختصاراً H. pylori غير معروف إلى الوقت الحالي، ولكن قد تنتقل جرثومة المعدة من شخص مصاب إلى آخر من خلال الاتصال المباشر مع اللعاب أو القيء أو البراز، هذا بالإضافة إلى إمكانيَّة انتقالها عبر الطعام أو الماء الملَّوثَين، وينبغي الذكر أنَّ جرثومة المعدة بعد دخولها إلى الجسم تهاجم بطانة المعدة، وقبل بيان آليَّة ذلك يجدر التطرُّق إلى أساليب الحماية التي تستند إليها الجرثومة فيما يأتي:
وهذا بدوره يؤدِّي إلى حدوث تلف وضرر في بطانة المعدة، وقد يترتَّب على ذلك تمكُّن الأحماض من اختراق البطانة مسبِّبة حدوث قرحة في المعدة أو الاثني عشر (بالإنجليزية: Duodenum)، فقد ينطوي على ذلك حدوث النزف، أو الالتهابات بحيث تصبح المنطقة حمراء ومنتفخة، كما قد تمنع الطعام من المرور عبر الجهاز الهضمي، وعلى صعيدٍ مخالف يمكن لجرثومة المعدة أن تُحفِّز المعدة على إنتاج كميَّات أكبر من الأحماض بنهجٍ ما زال مبهماً لخبراء الصحَّة.
غالباً ما تحدث الإصابة بعدوى جرثومة المعدة في مرحلة الطفولة، وتجدر الإشارة إلى العديد من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بها، والتي يمكن ذكرها فيما يأتي:
يختبر الأطباء في بعض الأحيان العديد من الأفراد الذين يتمتَّعون بصحَّة جيِّدة في المناطق التي تنتشر فيها عدوى جرثومة المعدة ومضاعفاتها للكشف عن إصابتهم بهذه العدوى، ومن الجدير بالذكر أنَّ إجراء الفحوصات والاختبارات للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أيَّة أعراض أو علامات تُشير إلى إصابتهم بالعدوى يُعدُّ أمراً مثيراً للجدل بين الأطباء وغير متفق عليه، كما يجب التنبيه إلى أنَّه لم حتى هذه اللحظة لم يتوصل العلماء إلى أيِّ لقاح يقي من الإصابة بهذه العدوى، ونظراً لأنَّ وسيلة انتقال الجرثومة ما زالت مبهمة وغير مفهومة بشكل كافٍ فإنَّه لا يمكن تقديم النصائح والإرشادات اللازمة بخصوص الوقاية من الإصابة بجرثومة المعدة، إلا أنَّه وبشكل عام يجدر اتباع بعض من النصائح والإرشادات، والتي يمكن بيانها فيما يأتي: