اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعكس كمية البروتين ونوعه في البول إمّا وجود مرض أثّر في قدرة الكلى على إعادة امتصاص البروتينات، وإمّا أنّ الجسم ينتج كمياتٍ فائضة منها، وإمّا وجود تلفٍ في غشاء الكبيبة؛ وبالاعتماد على هذا كله تم تصنيف أسباب الزلال على النحو الآتي:
تُعتبر أمراض كبيبات الكلى من أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بزلال البول الشديد؛ أيّ ارتشاح أكثر من 2 غرام من البروتين في البول يومياً، ففي الوضع الطبيعي تسمح هذه الكبيبات المكونّة من شبكات من الشعيرات الدموية بارتشاح السائل والمواد المذابة صغيرة الحجم إلى الكلى، في حين تمنع مرور الجزيئات ذات الأحجام الكبيرة مثل البروتين، ولكن في حال إصابتها بالأمراض، فإنّ هذا الوضع يختّل؛ مما يؤدي إلى ظهور البروتينات في البول، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبيبة نذكر ما يأتي:
تُقلل أمراض أنابيب الكلى من قدرة الأُنبوبة الملتوية القريبة (بالإنجليزية: Proximal convoluted tubule) على إعادة امتصاص البروتينات؛ وخاصة ذات الكتل الجزيئية الصغيرة، والتي في الحالات الطبيعية تتم إعادة امتصاصها بشكل كامل، وتكون كمية البروتينات التي تسربّت إلى البول بفعل هذه الأمراض عادةً أقل من 2 غرام يومياً، وقد لا تتمكن شرائح فحص البول من الكشف عنها فتعطي نتائج سلبية؛ تدل على عدم وجود البروتين في البول، أمّا فيما يتعلق بأسباب هذه الأمراض، فيمكن بيانها على النحو الآتي:
يقوم الجسم بإنتاج كميات زائدة من البروتينات ذات الكتل الجزيئية الصغيرة القادرة على اختراق غشاء الكبيبة؛ مما يؤدي إلى إجهاد الأنابيب الملتوية القريبة التي تُعيد امتصاص هذه البروتينات، ممّا يؤدي إلى زيادة نسبة البروتين الخارج مع البول، ويمكن بيان بعض الأمراض المؤدية إلى ذلك على النحو الآتي: