التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شيرين عبادي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 139786144259320 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 299 |
| ترتيب الشهرة: | 445,912 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إلى أن نصبح أحراراً: نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
شيرين عبادي (بالفارسية: شیرین عبادی ) (21 يونيو 1947 -)، محامية إيرانية وقَاضِية ومُدافِعة عن حقوق الإنسان، وُلدت في همدان لأبٍ أستَاذ في القانون التجاري، وهِي مُؤسِّسة مَركَز الدِّفاع عن حُقوقِ الإنسَانِ في إيرَانَ.
تَخرّجت عام 1969 حَاملةً شَهادةً فِي القانون من جامعة طهران واجتَازَت بنجَاحٍ امتِحانَ القضاة. حَصَلت عام 1971 على بكالوريوس في القَانُون مِن جامعة طهران، عام 1975 ترأّست المَحكَمة التَشريعِية لتصبح أوَّل قَاضية في إيران قبل الثورة ولكنها أجبرت على الاستقالة بعد ثورة عام 1979. عكَفت على كتَابة المقَالات ونشرَت العَديد من الكُتب حتى تمكَّنت من الحصُول على رخصَة مُزاولةِ مهنَة المُحاماة عَام 1992.
دَافَعت عن عِدةِ مُعارضِين سياسيِّين كَعائلةِ داریوش فروهر وزوجَته بارفَانه اللذَين تعرضَا للضَّرب حتَى المَوت. عَام 2000 اتُّهمت بتوزيعِ شرائطَ تظهِر أحَد المتطرفين الدينِيين يفصحُ عن تورُّط المُحافظين فِي قَضايا تعذِيب، عام 2002 قامت بكتابةِ مُسودة قَانون ضِد الاعتداءِ الجسديِّ صَوت لهَا البرلمان الإيرانيِّ.
حصَلت عَلى جائزة نوبل للسلام في 10 أكتوبر 2003؛ لجُهودها في مجالِ الديموقراطية وحقُوق الإنسانِ، لا سيّما الأطفال والنساء واللاجئين، لتصبحَ أوّل إيرانيةٍ تحصُل على الجُائزة.
وقد أثَار فوزُها بجائزةِ نُوبل جدلًا واسعَ النطاقِ في إيرَان؛ فقد نددت الصحف اليمينيةُ بالجائزةِ ووصفَتها بأنّها جزءٌ من مؤامرةٍ أجنَبية للضغطِ على إيرانَ. ووصف الرئيسُ الإصلاحيُّ محمد خاتمي الجائزةَ بأنها سياسيةٌ وغيرُ مهمة.
تعيشُ حاليًا خارجَ إيرانَ، وقد حصَلت على جائزة مانهاي التي حصلَ عليها نيلسون مانديلا.
أسرتها وحياتها المبكرة
وُلدت شِيرين عِبادي في همَدان في الشَّمال الغربيِّ لإيرانَ في الواحدِ والعشرين من حزيران يونيو عام 1947 لأسرةٍ أكاديمية مسلمةٍ متَآلفة لا تميزُ بين البنينَ والبناتِ في المُعاملة، بعكسِ الكثيرِ من البيوتِ الإيرَانية وقتئذٍ. كَان والدُها مُحمّد علِي عِبَادي رئِيساً لمكتَبِ تسجِيل همَدان وقت ولادَتها، كمَا كانَ أحَد المحاضِرين الأُوَل في مجالِ القَانون التُّجاري. وقد ألّف العديد من الكتب، وكان على وشك أن يشغل منصب نائب وزير الزراعة، لكنه أجِبر على تَرك عمَله بعدَ الانقِلاب الذي أطَاح برَئيسِ الوُزراء مُحمَّد مصَدق عام 1953 ليعمل في منَاصب دُنيَا، وتوفّي عام 1993. بينما كرَّست والدتها جُلّ وقتها للعناية بأطفالها. لديها من الأشقاء أختَان وأخّ كلهم حاصلُون على التَّعليم العالِي.
انتقلَت مع أسرتِها إلى طهران في عُمر سنَة، واستقرَّت هُناك.
تعليمها
تلقَّت شيرين تعليمها الابتدَائيّ في مدرسَة فَيروز كُوهي بطهران، وتعليمَها الثَّانوي في مدرسةِ رضَا شَاه كَابر. كما خاضت اختبارات التأهُّل لجامعة طهران، والتَحقت بكلية الحقوق عام 1965، وحصَلت على شهادتِها في القَانون بعد ثلَاث سنواتٍ ونصف. ثم خاضَت اختِباراتِ التأهُّل لقسمِ العدلِ، وبعد ستَّة أشهرٍ تقلَّدت منصِب قاضية في مَارس 1969. وخلال عمَلها قاضِية، واصلَت شيرين تعليمَها، لتحصُل على درجةِ الدكتوراة مع مرتَبةِ الشّرف من جامِعة طهران عام 1971.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الأطر السلطوية المغلقة في إيران وتأثيرها على الأفراد وهو ما يثيره في هذا الكتاب واحدة من أبرز الناشطين على مستوى العالم في الدفاع عن حقوق الإنسان إنها شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهودها الرائدة في هذا المجال في كتابها "إلى أن نصبح أحراراً .. نضالي من أجل حقوق الإنسان في إيران". تغطي عبادي المشهد السياسي في إيران أثناء حكم الجمهورية الإسلامية والتي كان من نتائجها أن خفّضت السلطات مرتبتها من قاضية إلى كاتبة في المحكمة عينها التي ترأستها بصفة قاضية، بحجة "أن النساء" متقلبات ومترددات وغير مناسبات لإحقاق العدل، وهي مهمة سيتولاها الرجال الآن". في هذه السيرة تبوح عبادي بتجربتها إلى القراء، تدعوهم للإستماع، وتوضيح موقفها من النظام السياسي في مسألة تعاطيه مع حقوق الإنسان وبلادها وتقدم شهادات حقيقية عما كان يحدث من وراء الكواليس، وعن لقاءات جمعتها مع كبار المسؤولين في الجمهورية، وعن وضع المرأة الإيرانية وغيرها من قضايا .. ولعل خير الكلام هو ما تقوله المؤلفة عن عملها: "هدفي من كتابة هذا الكتاب هو تقديم شهادة على ما عاناه الشعب الإيراني في العقد المنصرم. وبقراءتك إياه، سترى كيف يمكن أن تؤثر الدولة البوليسية في حياة الناس وتشتت العائلات، وما تستطيع استخلاصه من حكايتي الشخصية هو: إذا كانت حكومة ما تستطيع التصرف بهذه الطريقة مع جائزة "جائزة نوبل" ولديها تواصل مع وسائل الإعلام العالمية وهي نفسها محامية ذات معرفة دقيقة بالنظام القانوني للبلد، فلك أن تتخيل ما تفعله تلك الحكومة بالإيرانيين العاديين الذين لا تتوافر لديهم هذه الوسائل أو تلك الخبرة - وتضيف المؤلفة - أجدني ملزمة أن أشارككم حكايتي باسم كثيرين من الإيرانيين المجهولي الهوية، السجناء السياسيين وسجناء الرأي الذين يقبعون اليوم في سجون إيران، إيران التي باتت واحداً من أوسع سجون العالم بالنسبة إلى الصحافيين والمحامين والناشطين في مجال حقوق المرأة والطلاب الذين يقبعون في الزنازين بدلاً من أن يدرسوا ...".
هذا الكتاب، شهادة للتاريخ وللوطن الإيراني بقلم امرأة أرادت قول كلمة حق ولا شيء آخر ...
ألهمت شيرين عبادي، أول امرأة مسلمة تحوز "جائزة نوبل للسلام"، الملايين حول العالم بعملها محامية تدافع عن حقوق الإنسان في إيران. وها هي تروي قصّتها، قصّة الشجاعة والتحدّي في مواجهة حكومة عازمة على تدميرها وتحطيم أسرتها والقضاء على رسالتها، ألا وهي تحقيق العدالة لشعب وبلد تحبّهما.
إنّها حكايةٌ رائعة ومذهلةٌ، وأحياناً مروّعة، عن امرأةٍ لن تستسلم أبداً أياً تكن المخاطر.
ومثلما ألهمت كلماتها ومآثرها أمةً، سيُلهمكَ كتابُها هذا على اكتشاف شجاعة الدفاع عن معتقداتك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".