تُقسّم زيادة الدم أو ما يُسمى بكثرة كريات الدم الحمر (بالإنجليزية: Polycythemia) إلى كثرة الحمر الأولية (بالإنجليزية: Primary Polycythemia) وكثرة الحمر الثانوية (بالإنجليزية: Secondary Polycythemia)، حيث يُعزى النوع الأوّلي إلى وجود اضطرابات جينية أو وراثية في إنتاج الجسم لخلايا الدم الحمراء، وفيما يأتي تفصيل الحالات الصحية المدرَجة تحت هذا النوع:
كثرة الحُمُر الحقيقية: (بالإنجليزية: Polycythemia Vera)، والتي تنتج عن وجود طفرة في جين (JAK2) مما يؤدي إلى زيادة إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء
كثرة الحُمُر الخَلقية والوراثية الأولية: (بالإنجليزية: Primary familial and congenital polycythemia)، التي يزداد فيها إنتاج خلايا الدم الحمراء نتيجة لوجود طفرة في جين آخر يُسمى (EPOR).
أسباب زيادة الدم الثانوية
غالباُ ما تحدث حالة كثرة الحمر الثانوية نتيجة زيادة إنتاج هرمون الإريثروبويتين (بالإنجليزية: Erythropoietin)، حيث ترتبط هذه الزيادة بالمشاكل والاضطرابات الصحية التالية:
انخفاض مستويات الأكسجين
يزداد إنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم للتعويض عن حالة أُخرى تسبب انخفاض مستويات الأكسجين، ومن الأمثلة على تلك الحالات ما يأتي:
مرض القلب الخَلقي لدى البالغين.
فشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure).
اعتلال الهيموغلوبين (بالإنجليزية: hemoglobinopathy)؛ وهو مشكلة خَلقية تتمثل بقلة قدرة خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين.
داء الانسداد الرئوي المُزمن (بالإنجليزية: COPD).
العيش في المُرتفعات الشاهقة.
توقف التنفس أثناء النّوم.
إدمان النيكوتين بسبب التدخين.
استخدام بعض الأدوية
فيما يأتي بعض الأدوية والعقاقير التي تُحفّز إنتاج خلايا الدم الحمراء :
الستيرويدات البنائية (بالإنجليزية: Anabolic steroids).
حُقن الإيريثروبويتين.
تنشيط أو نقل الدم.
أسباب أخرى
من الأسباب والمشاكل الصحية الأخرى التي قد تؤدي إلى زيادة الدم الثانوية ما يأتي:
اضطرابات الكلى؛ مثل انسداد الكلى، أو التكيّسات الكلوية (بالإنجليزية: Kidney cysts)، وفي بعض الحالات النادرة الإصابة بسرطان الكلى، أو بعد زراعة الكلى، فقد تُنتج الكلى الإريثروبويتين بكمية مفرَطة، ممّا يزيد من إنتاج خلايا الدم الحمراء.
الاضطرابات التكاثرية النقوية (بالإنجليزية: Myeloproliferative disorders).
أورام الرحم (بالإنجليزية: Uterine tumors).
سرطانة الخلية الكبدية (بالإنجليزية: Hepatocellular carcinoma).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل