English  

تحميل كتاب لأبكين عليك بدل الدموع دما Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً
Qr Code لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً

لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً

مؤلف:
قسم: العقل [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 72
حجم الملف: 351.72 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 22 يوليو 2017
ترتيب الشهرة: 180,638 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

المقدمة والحمد لله حمداً يحصى أوله ولا ويحصى آخره والحمد لله كلما غسق ليل ووقب نهار والحمد لله كلما أشرقت شمس وظهر نجم وصلى الله على من أرسله رحمة للعالمين وبشيراً لمن يهتدي على هدى ونذيراً لمن يضل على نبيه وعلى آله وحججه على الناس أجمعين. ليس عجباً حينما تبكي العيون دماً ولا غرابة حينما تقرح الجفون من كثرة البكاء وأنهمار الدموع على الخدود حزناً على سبط النبي صلى الله عليه وآله وابن بنته وسيد شباب أهل الجنة عليهم السلام، لعظم ما جرى عليه وللمصيبة التي حلت به وبأهل بيته وأصحابه وللتضحيات التي قدّمها لأجل بقاء الإسلام وتشريعاته من قتل وذبح وتمثيل وحرق وتشريد وترويع وتعذيب فينبغي للقلب أن يحزن وللنفس أن تجزع وللجسم أن يقشعر.
وعلينا إقامة المآتم حزناً على سيد الشهداء عليه السلام، وللشعراء أن يندبوا لرثاء الإمام الحسين عليه السلام. فالثورة الحسينية ثورة ضد الظلم والطغيان، ثورة ضد الفاسدين والمفسدين، ثورة ضد يزيد الفاسق الفاجر الخمار، قاتل النفس المحترمة وحكومته المخالفة للشريعة الإسلامي، هي ثورة إصلاح، وثورة عدل، وثورة الأمر بالمعروفة والنهي عن المنكر. احتوى هذا الكتيّب على ثلاثة فصول الأول يتحدث حول قول المعصوم عليه السلام «لأبكين عليك بدل الدموع دماً » ومن أين جاءت وما هي أصلها، وكذلك عن ظاهرة الحزن والبكاء وتحليلهما، وهل هما يصدران عن إرادة الإنسان؟ وهل الجزع على مصيبة الحسين عليه السلام جائز أم لا؟ أما الفصل الثاني يدور حول جواز أصل البكاء سواء كان لفقد حبيب أم مفارقة عزيز أم غير ذلك اعتماداً على الكتاب والسنة والعقل والواقع، وما ممارسة المسلمين لهذه الشعيرة منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله حتى الآن إلا دليل على ذلك وهي تكشف عن عدم معارضته صلى الله عليه وآله لهذا الفعل بل موافقته له من خلال قوله وفعله وتقريره وكل ذلك حجة. وفي الفصل الثالث نتطرق إلى جواز البكاء على الإمام الحسين عليه السلام لعظم مصيبته وما حل به وبأهل بيته وأصحابه عليهم السلام من ظلم وقتل وتعذيب وقول النبي صلى الله عليه وآله في جواز البكاء عليه، بل بكى هو بنفسه عليه بأبي وأُمِّي وكذلك أهل البيت عليهم السلام الذين هم عِدل القرآن ومثلهم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى، فقد حثوا عليهم السلام على البكاء على أبي الأحرار وعقد المجالس ونصب المآتم لأجله بل جوزوا الجزع لمصيبته الذي هو مكروه في الشريعة الإسلامية على غير مصيبة الحسين عليه السلام.

مراجعة كتاب "لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً"

اقتباسات كتاب "لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً"

كتب أخرى مثل "لأَبكينَّ عليك بدل الدموعِ دماً"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا