القنوط داءٌ يُبتَلى به الكثير من الناس، وله العديد من الأسباب التي تؤدّي إليه، منها ما يأتي:
- جهل المسلم بالله سبحانه وتعالى، وعدم اطّلاعه على ما احتوته النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ممّا تُشير إلى سِعة رحمة الله وفضله.
- الغلوّ والإفراط في الخوف والخشية من الله -تعالى- عند البعض، وصولاً إلى اليأس والقنوط من رحمته؛ فالخوف من الله -سبحانه وتعالى- له حدّ مقدّر يتمثّل في عدم ارتكاب المعاصي، فإن تجاوز المسلم ذلك الحدّ، وصل إلى اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى.
- مصاحبة القانطين اليائسين ومرافقتهم، ممّا يؤثّر على الفرد بالأخذ من صفاتهم، فإنّ من يُصاحب قوماً ويستمع لهم لا بدّ من أنّ يتأثر بهم.
- استعجال النتائج وقلّة الصبر، وعدم تحمّل الشدائد، وذلك نتيجة ضعف النفس، وركون الفرد للمصائب التي تصيبه، ممّا يؤدّي به إلى القنوط واليأس إذا استمرّ على نفس الحال.
- شدّة التعلّق بالدنيا وملذّاتها وشهواتها، والفرح بما يناله الفرد منها، والحزن على ما فاته.
المصدر: mawdoo3.com