اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اندلعت الصراعات حسب رواية الفصائل الإخوانية والعشائرية بسبب أن الدولة الإسلامية أفرطت في استهداف المتطوعين في الجيش العراقي وكذلك المتطوعين في الشرطة العراقية وأججت العنف الطائفي في العراق واستحلالها دماء المتعاملين مع الحكومة العراقية, الأمر الذي دفع بن لادن إلى مناشدة الدولة الإسلامية بنبذ التعصب وتحكيم الشرع كما نبه الظواهري الدولة إلى ذات الأخطاء.
أما رواية الدولة الإسلامية فتذكر أن السبب هو خشية زعماء العشائر على مكانتهم في الدولة الإسلامية بعد أن قطعت خطوط التهريب التجارية حيث كانت الدولة الإسلامية تفرض نفوذا حقيقيا على الأنبار وحرمت من القوات الأمريكية من دخول مدن الأنبار لمدة عامين، وأن أجنحة المقاومة الإخوانية خانت العهد بعد قبولها التعاون مع الحكومة تحت مظلة هيئة علماء المسلمين العراقية الإخوانية. كما أن الأخبار المكذوبة والإرجاف الذي كان يبثه أعوان المد الإيراني في العراق وتهويلهم لما يحدث في الأنبار كان لها دور في تغييب الوعي بين الفصائل. كزعمهم أن الدولة الإسلامية تحرم السلطة بدعوى الاختلاط أو توزيع منشورات تهدد الفصائل التي لا تبايع أمير الدولة الإسلامية.انقسمت بعض عشائر الأنبار على نفسها حيث رفض محاربة الدولة الإسلامية عرفانا لما سبق من بذلها، فاضطر زعماء بعض العشائر ومنهم عبد الستار أبو ريشة على الاستعانة بالقسم الشيعي من العشيرة لمحاربة الدولة الإسلامية. وباتت الدولة الإسلامية في موقف عصيب حين أصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم فصارت الدولة الإسلامية تجابه فصائل المقاومة الأخرى ،التي أبلت بلاء حسنا ذات يوم في محاربة الاحتلال الأمريكي، وعشائر الأنبار والقوات الأمريكية وقوات الحكومة العراقية.