اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعدد الأسباب المؤدية لحدوثِ النزف ما بين الدورات الشهرية، وبعض هذه الأسباب لا تدعو للقلق ولا تعد أمرًا خطيرًا بينما بعضها الآخر دليل على وجود مشكلةٍ صحيةٍ، لذلك تجدر مُراجعة الطبيب في حال الشعور بالقلق اتجاه النزيف الذي يحدث بين الدورات الشهرية، ومن الأسباب المؤدية للنزف بين الدورات الشهرية ما يأتي:
قد تحدث بعض الاختلالات الهرمونية غير الضارة في جسم الأنثى، ويعزى بعضها للشعور بالقلق أو اتباع حميةٍ غذائيةٍ مختلفةٍ في الآونة الأخيرة، وقد يؤدي النقصان المؤقت والطبيعي في مستوى هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) في الفترة الزمنية التي تتراوح ما بين اليوم العاشر واليوم الرابع عشر من أيام الدورة الشهرية إلى حدوث تبقيعٍ أو نزيفٍ مهبلي بسيطٍ جدًا في بعض الحالات، ويحدث ذلك في فترة الإباضة، أي خروج البويضة من المبيض، وتجدر الإشارة إلى إمكانية الخلط ما بين حالة النزف ما بين الدورات الشهرية وحالات عدم انتظام الدورة الشهرية وتحديدًا لدى الفتيات في بداية فترة ظهور الدورة الشهرية لديهنّ، وكذلك النساء اللواتي يصلن لمرحلة سن اليأس (بالإنجليزية: Menopause)، وقد يطلب الطبيب القيام بفحص الدم لمعرفة مستويات الهرمونات، وتحديد العلاج المُمكن إن لزم ذلك.
يُعدّ النزيف المهبلي غير المنتظم؛ كالنزف ما بين الدورات الشهرية، من الأعراض الشائعة التي تظهر خلال الأشهر القليلة الأولى من بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية (بالإنجليزية: Hormonal contraceptives)، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:
وتجدر مُراجعة الطبيب في حال الشعور بالقلق من ظهور النزيف المرتبط باستخدام موانع الحمل الهرمونية أو في حال استمرار النزيف لمدةٍ تزيد على شهورٍ قليلةٍ، وقد يحدث النزف ما بين الدورات الشهرية بسبب وسائل منع الحمل الهرمونية في الحالات الآتية:
الانتباذ البطاني الرحمي أو ما يُعرف ببطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)؛ تعدُّ من المشاكل الصحيةِ الشائعة التي قد تجعل حدوث الحمل أمرًا صعبًا، وتسبب في بعض الأحيان نزفًا بين الدورات الشهرية، كما ومن الممكن أن تتسبب بظهور العديد من الأعراض، مثل: النزيف الغزير للدورة أو عدم انتظامها، والشعور بألمٍ في فترة النزف الشهري المعتاد بشكل يفوق الحد الطبيعيّ وزيادة في مدتها مقارنةً بالمُعتاد، وتجدر مراجعة الطبيب في حال الشك بالإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؛ حيث تتوافر العديد من العلاجات المُختلفة.
قد يحدث النزيف المهبلي أثناء إجراء بعض عمليات الإخصاب، كالنزيف الذي يظهر في مرحلة جمع البويضات لغايات الإخصاب في المختبر أو ما يعرف بأطفال الأنابيب، وعادةً ما تتراوح شدة النزف بين خفيفٍ إلى متوسطٍ، وقد يُرافقه الشعور ببعض التشنجات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور النزيف الغزير.
ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث نزف بين الدورات الشهرية ما يأتي: