English  

كتب causes of bleeding between periods

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب النزف ما بين الدورات الشهرية (معلومة)


تتعدد الأسباب المؤدية لحدوثِ النزف ما بين الدورات الشهرية، وبعض هذه الأسباب لا تدعو للقلق ولا تعد أمرًا خطيرًا بينما بعضها الآخر دليل على وجود مشكلةٍ صحيةٍ، لذلك تجدر مُراجعة الطبيب في حال الشعور بالقلق اتجاه النزيف الذي يحدث بين الدورات الشهرية، ومن الأسباب المؤدية للنزف بين الدورات الشهرية ما يأتي:


تغيّر مستويات الهرمونات في الجسم

قد تحدث بعض الاختلالات الهرمونية غير الضارة في جسم الأنثى، ويعزى بعضها للشعور بالقلق أو اتباع حميةٍ غذائيةٍ مختلفةٍ في الآونة الأخيرة، وقد يؤدي النقصان المؤقت والطبيعي في مستوى هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) في الفترة الزمنية التي تتراوح ما بين اليوم العاشر واليوم الرابع عشر من أيام الدورة الشهرية إلى حدوث تبقيعٍ أو نزيفٍ مهبلي بسيطٍ جدًا في بعض الحالات، ويحدث ذلك في فترة الإباضة، أي خروج البويضة من المبيض، وتجدر الإشارة إلى إمكانية الخلط ما بين حالة النزف ما بين الدورات الشهرية وحالات عدم انتظام الدورة الشهرية وتحديدًا لدى الفتيات في بداية فترة ظهور الدورة الشهرية لديهنّ، وكذلك النساء اللواتي يصلن لمرحلة سن اليأس (بالإنجليزية: Menopause)، وقد يطلب الطبيب القيام بفحص الدم لمعرفة مستويات الهرمونات، وتحديد العلاج المُمكن إن لزم ذلك.


وسائل منع الحمل الهرمونية

يُعدّ النزيف المهبلي غير المنتظم؛ كالنزف ما بين الدورات الشهرية، من الأعراض الشائعة التي تظهر خلال الأشهر القليلة الأولى من بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية (بالإنجليزية: Hormonal contraceptives)، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:

  • حبوب منع الحمل المركبة (بالإنجليزية: Combined oral contraceptive pill).
  • الحبوب المقتصرة على البروجيسترون.
  • لصقة منع الحمل (بالإنجليزية: Contraceptive patch)؛ وهي لصقة توضع على الجلد.
  • موانع الحمل المزروعة تحت الجلد.
  • حقن موانع الحمل.
  • اللولب الرحميّ (بالإنجليزية: Intrauterine system).


وتجدر مُراجعة الطبيب في حال الشعور بالقلق من ظهور النزيف المرتبط باستخدام موانع الحمل الهرمونية أو في حال استمرار النزيف لمدةٍ تزيد على شهورٍ قليلةٍ، وقد يحدث النزف ما بين الدورات الشهرية بسبب وسائل منع الحمل الهرمونية في الحالات الآتية:

  • نسيان تناول أيّ حبةٍ من حبوب منع الحمل المركبة.
  • نسيان تناول أيّ حبةٍ من الحبوب المقتصرة على البروجيسترون.
  • وجود مشاكل تتعلق بلصقة منع الحمل أو الحلقة المهبلية (بالإنجليزية: Vaginal ring).
  • الإصابة بمرضٍ مُعيّنٍ أو الإسهال خلال فترة تناول الحبوب المانعة للحمل.


بطانة الرحم المهاجرة

الانتباذ البطاني الرحمي أو ما يُعرف ببطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)؛ تعدُّ من المشاكل الصحيةِ الشائعة التي قد تجعل حدوث الحمل أمرًا صعبًا، وتسبب في بعض الأحيان نزفًا بين الدورات الشهرية، كما ومن الممكن أن تتسبب بظهور العديد من الأعراض، مثل: النزيف الغزير للدورة أو عدم انتظامها، والشعور بألمٍ في فترة النزف الشهري المعتاد بشكل يفوق الحد الطبيعيّ وزيادة في مدتها مقارنةً بالمُعتاد، وتجدر مراجعة الطبيب في حال الشك بالإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؛ حيث تتوافر العديد من العلاجات المُختلفة.


علاجات الخصوبة

قد يحدث النزيف المهبلي أثناء إجراء بعض عمليات الإخصاب، كالنزيف الذي يظهر في مرحلة جمع البويضات لغايات الإخصاب في المختبر أو ما يعرف بأطفال الأنابيب‏، وعادةً ما تتراوح شدة النزف بين خفيفٍ إلى متوسطٍ، وقد يُرافقه الشعور ببعض التشنجات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور النزيف الغزير.


أسباب أخرى

ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث نزف بين الدورات الشهرية ما يأتي:

  • جرحٌ أو إصابة في المهبل؛ وقد يحدث ذلك في بعض حالات الجماع.
  • الإجهاض، وقد يحدث بسبب تدخلٍ طبيٍ أو بشكل تلقائيّ، وعلى أية حال تجدر ضرورة مراجعة الطبيب.
  • العدوى المنقولة جنسيًا (بالإنجليزية: Sexually transmitted infections)؛ كالكلاميديا.
  • جفاف المهبل.
  • حدوث تغيراتٍ غير ضارةٍ في عنق الرحم؛ كحدوث تآكلٍ في عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical erosion).
  • الإصابة بعدوى في عنق الرحم أو بطانة الرحم.
  • مشاكل تخثّر الدم؛ كمرض فون ويلبراند (بالإنجليزية: Von willebrand disease)‏.
  • بعض الحالات الصحية؛ مثل: مرض الكبد، أو قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)‏، أو مرض الكلى المزمن.
  • السلائل (بالإنجليزية: Polyps) أو الأورام الليفيّة (بالإنجليزية: Fibroid)؛ وكلاهما يعتبر أورامًا غير سرطانيةٍ تنمو في بطانة أو عضلات الرحم.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)‏ واختصارًا POCS أو تكيس المبايض؛ وتعني تضخّم المبيضين لاحتوائهما على أكياسٍ ممتلئةٍ بالسوائل توجد حول البويضات، وبالتالي لا يستطيع المبيض القيام بعمله وإطلاق البويضات كالمعتاد، كما يصنّع الجسم عند الإصابة بهذه الحالة نسبة مرتفعة من الهرمونات الذكورية التي تُدعى الأندروجينات (بالإنجليزية: Androgens)، ويترتب على ذلك؛ عدم انتظام الدورات الشهرية، والتبقيع، وغياب الدورة الشهرية بشكلٍ كاملٍ في بعض الحالات.
  • سرطان عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical cancer)‏؛ تجدر الإشارة إلى ضرورة إجراء اختبارات فحص عنق الرحم بشكلٍ منتظمٍ لجميع الإناث اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 25-64 عامًا؛ وذلك للكشف عن أي تغيّرات في عنق الرحم، وبالإضافة إلى الفحص المنتظم فإنه من الضروريّ مراجعة الطبيب في حال مُلاحظةِ نزفٍ غير منتظمٍ وخاصةً بعد الجماع لاستبعاد احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • سرطان الرحم (بالإنجليزية: Uterine cancer)؛ يعدُّ أكثر شيوعًا بعد سنّ اليأس؛ إذ إنّ تشخيصَ معظمِ حالات الإصابة لدى النّساء اللواتي تجاوزن 50 عامًا، ولذلك يُنصح بمراجعة الطبيب في حال مُلاحظة نزفٍ بين الدورات الشهرية خاصة لدى النساء اللواتي تجاوزت أعمارهنّ الأربعين؛ لاستبعاد احتمالية الإصابة بسرطان الرحم.
  • سرطان المهبل أو سرطان الفرج.


المصدر: mawdoo3.com