الحمل والرضاعة الطبيعية: يُعد تناوله عن طريق الفم غير آمن في فترة الحمل، إذ إنّ بعض البحوث أشارت إلى إمكانية تسبّبه في حدوث تقلّصات للرحم، كما تُشير الأبحاث إلى أنّ تناول مزيج من عود النقع والأنجليكا قد يكون آمناً، لكن من باب الاحتياط يمنع استخدام عود النقع للحوامل، بالإضافة إلى تجنّبه أيضاً أثناء الرضاعة الطبيعيّة، ، حيث يحتوي جذر الفاوانيا على Paeonia sp, و paeoniflorin، وهاتان المادتان تخفضان إنتاج هرمون البرولاكتين المسؤول عن إدرار الحليب.
اضطرابات النزيف: قد يسبّب عود النقع إبطاء في تخثر الدم، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالنزيف بالنسبة للذين يُعانون من اضطرابات في تخثر الدم.
الخضوع لعملية جراحية: بما أنّ عود النقع يبطئ عملية تجلّط الدم، فهو يزيد من احتمالية حدوث نزيف أثناء الجراحة وبعدها، لذلك يجب التوقف عن استخدام عود النقع قبل أسبوعين على الأقلّ من الخضوع للجراحة.
المرضى الذين يتناولون بعض الأدوية: يتفاعل عود النقع مع بعض الأدوية مثل الأدوية التي تبطئ تخثر الدم، إذ إنّ تناول عود النقع مع هذه الأدوية يزيد خطر الإصابة بالنزيف والكدمات، ومن بين هذه الأدوية الأسبرين، والإيبوفرين، والهيبارين وغيرها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل