اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت في القلعة عدد كبير من المدارس الابتدائية تعود تاريخ بعض منها إلى عهد العثماني وما بعده. وقديماً كانت المساجد الإسلامية تتخذ للتدريس القرآن الكريم واللغة العربية وعلوم الدين إلى جانب بعض العلوم الدنيوية. وتأسست أول مدرسة لتعليم الدين الإسلامي الحنيف في القلعة بجامع الكبير (اولو جامع) وكذلك في مقام النبي الله دانيال () شيد فيه جامع ومدرسة أهلية دينية. وزادت هذه المدارس زيادة محسوسة في عهد التركمان السلاجقة وما بعدها وخاصة في زمن الدولة العثمانية حيث أخذت كركوك موقعها المشرق وأصبحت منبع نور ينير المنطقة باجمعها نشاهد أن مدارس قد أسست في المدينة من قبل الأهالي وبالخاصة أعيان المدينة.
ومن أهم المدارس التي شيدت في القلعة في العهد العثماني الأخير هي:
أسسها المتصرف غازي شاه سوار سنة 1067هـ / 1657 م في جامع الكبير (اولوجامع) في القلعة.
أسسها المتصرف حسن باشا فرارى في جامع حسن باكيز ثم رممت سنة 1205هـ ـ 1790م من قبل الحاج محمود آل زاده وقد انتقلت هذه العائلة التركمانية التي عرفت بالثراء وعمل الخيرات إلى بغداد وهم من العوائل التركمانية المعروفة في بغداد اليوم.
وكانت هناك مدارس أهلية خاصة أسست في القلعة من قبل الأهالي خاصة أعيان المنطقة منها:
موقعها في محلة حمام واسم المعلم وكان السيد ملا محمد أفندي وعدد التلاميذ (12) تلميذ.
موقعها في محلة ميدان وكان اسم المعلم السيد خضر افندي وعدد التلاميذ (11) تلميذ. جاءت ذلك في سلنامة المعارف العمومية لوزارة المعارف العثمانية لسنة 1903. ص 682 وفي عهد الحكومة العراقية تأسست في قلعة كركوك الأثرية عدد من المدارس النظامية وبإشراف وزارة المعارف العراقية.