الحالات التي يجوز فيها الجمع بين الصلوات هي على النحو الآتي:
- يجوز للمُسلم الجَمع بين الصلوات في حالة السفر إن كان السفر سفراً طويلاً وسفراً مُباحاً؛ بمعنى أن يكون الهدف من السفر أمراً مباحاً من الحلال، ومثال السفر الحلال المباح الزواج، ومثاله التجارة الحلال، أو السفر للحج، أو أيّ عبادة أخرى، أو أيّ هدف مُباح آخر من الأمور الدنيوية التي يحلّ للمسلم السفر من أجلها، واشترط بعض العلماء أن تكون مسافة السفر ٨٠ كلم فأكثر.
- يجوز في حالة المرض الجَمع بين الصلوات رفعاً للحرَج والمشقة.
- يجوز للمرأة المُرضع الجمع بين الصلوات.
- يجوز الجمع بين الصلوات للمُسلم العاجزغير القادر على التطهّرعند كلّ صلاة سواءً بالوضوء بالماء أو التيمّم.
- يجوز الجمع بين الصلوات للمُستحاضة ومن في حكمها؛ كمن به سَلَس بول مثلاً، أو مَذي، أو من به رعاف دائم على سبيل المثال ونحو ذلك، ودليل ذلك ما ورد في حديث الصحابية حمنة بنت جحش -رضي الله عنها- لمّا جاءت تستفتي رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وكان ممّا قاله لها: (فإن قويتِ على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعاً، ثمّ تؤخّرين المغرب وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين: فافعلي). ويندرج تحت ذلك أيضاً من يُعاني من سلس البول أو نحوه كذلك.
- يجوز الجمع بين الصلوات كذلك لمن كان لديه عذر؛ بحَيث يُباح له ترك صلاة الجمعة وصلاة الجماعة، كالخوف على النفس، أو الخوف على من ترافقه من نساء كأمّه أو زوجته أو ابنته، أو خوفه على المال.
- يَجوز للمسلم الجمع بين فروض الصلوات فقط ولا يجوز الجمع بين صلوات السنن، ويكون الجمع بجمع صلاتي الظهر والعصر، أو صلاتي المغرب والعشاء فقط، فلا يجوز أن يجمع المُسلم صلاة الفجر مع أيّ صلاة أخرى، وكذلك لا يجوز جمع إحدى الصلوات المفروضة النهارية مع صلاة من الصلوات المفروضة الليلية، ويجوز جمع صلاة الجمعة مع صلاة العصر ولكن بشرط صحّة صلاتها، ويكون جمع صلاة الجمعة مع العصر في وقت الظهر فقط لأنّ وقت صلاة الجمعة هو وقت الظهر؛ ولذلك لا يَجوز جَمع صلاة الجُمعة جمعَ تأخير مع صلاة العصر في وقت صلاة العَصر.
المصدر: mawdoo3.com