اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مما لم يختلف عليه الفقهاء أنّ قضاء الصلاة واجبة على من نسيها أو نام عنها لحديث النبي عليه الصلاة والسلام: (إنَّهُ ليسَ في النَّومِ تفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليقَظةِ، فإذا نسيَ أحدُكم صلاةً، أو نامَ عنْها، فليُصلِّها إذا ذَكرَها)، أما من تركها عمداً فعند جمهور الفقهاء أنّه يجب عليه قضاء الصلاة ويقع عليه الإثم بعدم أدائها في وقتها، وممن اعتقد بهذا الرأي العلامة ابن حجر حيث رأى بأنّ الصلاة تبقى ديناً في ذمة من لم يصليها في وقتها فيؤثم على ذلك الفعل وتبقى الصلاة في ذمته حتى يؤديها، فإذا أداها سقطت عنه وفي السنة (أنَّ امرأةً جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت إنَّهُ كانَ على أمِّها صومُ شَهرٍ أفأقضيهِ عنْها فقالَ لو كانَ على أمِّكِ دينٌ أَكنتِ قاضيتَهُ قالَت نعم قالَ فدَينُ اللَّهِ أحقُّ أن يُقضى)، بينما رأى الظاهرية وبعض الفقهاء أنّه لا يجب عليه قضاؤها وفق مدلول خطاب النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث حيث اشترط لقضاء الصلاة شروطاً وهي: النسيان والنوم، وهذه الشروط غير متحققة عند من تعمد ترك الصلاة، وبالتالي عند غياب الشرط ينتفي المشروط، أي ينتفي قضاء الصلاة في حالة العمد.