اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شتاء عام 1950 وصلت إلى إسرائيل عائلات من يهود اليمن في إطار حملة خاصة لاستقدامهم عرفت بإسم بساط الريح. نُقلت العائلات فور وصولها إلى المعبروت (مساكن مؤقتة أقيمت لإيواء المهاجرين) ،حيث تم إسكانهم في أكواخ وخيام، وسط الأجواء العاصفة آنذاك. عانى الأطفال من ظروف صحية متردية خلال إقامتهم في المعبروت، مما أدّى إلى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بداعي تعرضهم لأمراض مختلفة، إلا أن آثار 650 من هؤلاء الأطفال فُقدت منذ ذلك الحين، نتيجة الإهمال في تسجيلهم، وانقطاع الاتصالات مع ذوي بعضهم لأسباب مختلفة. تم إبلاغ أولياء أمور الأطفال لاحقاً بوفاتهم، كما تم عرض شهادات وفاة وهمية عليهم في بعض الحالات ولم تسلم جثث كما لم يتم دفن الأطفال في أي مقبرة.
الطريقة الأكثر انتشارا كانت تلك التي تتعلق بالأمهات اللواتي أنجبن في المعابر، حيث كانت السلطات تقوم بأخذ الاطفال، وبعد بضعة ايام يعلمون ذويهم بإن الطفل مريض وبحاجة إلى عناية طبية، ومن ثم يخبروهم بموته. أما الطريقة الأخرى فتتعلق بأمهات أنجبن في المستعمرات الزراعية وتم أخذ الطفل بعد أن مرض حيث يقوم الطبيب المحلي بتحويله إلى المستشفى وهناك ايضا يقال للامهات إن الطفل قد فارق الحياة.