English  

كتب captured by the taliban

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القبض عليها من قِبَل طالبان (معلومة)


في 28 سبتمبر 2001، عندما كانت تعمل لصحيفة صنداي اكسبريس، حيث أسرتها طالبان في أفغانستان. ففي الأيام التي سبقت بداية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان، تم رفض منح تأشيرة الدخول لها، فقررت أن تحذو حذو مراسل بي بي سي جون سيمبسون، الذي عبر الحدود متخفيا في النقاب. فقد دخلت يوم 26 سبتمبر، وقضت يومين متخفية في أفغانستان. وعند عودتها مع دليلها، تم اكتشافها عندما وقعت من فوق الحمار وشاهد أحد جنود طالبان الكاميرا التي معها. تم اتهامها بالتجسس، وهي تهمة تقضي بالموت أو على الأقل عقوبة السجن لدخول أفغانستان بطريقة غير شرعية. التقت المندوب السامي البريطاني في باكستان، هيلاري سينوت، مع سفير طالبان في إسلام أباد، الملا عبد السلام ضعيف، ودارت مفاوضات من أجل إطلاق سراحها. في 8 أكتوبر أطلق سراحها وتم تسليمها إلى السلطات الباكستانية. وكان يُخشى أن تتعرض للخطر جراء قصف الأهداف الأفغانية كجزء من الحرب في أفغانستان التي بدأت في اليوم السابق لتحريرها.

أعلنت أنها كتبت يوميات وخبأتها داخل صندوق لأنبوب معجون الأسنان، وقالت إنها كانت في إضراب عن الطعام طوال فترة احتجازها. ووصفت تجربتها بأنها مرعبة لكنها لم تتعرض لإيذاء جسدي.

وتذكر ردلي في إحدى المقابلات المصورة عن تصورها لحظة الاعتقال أنها ستكون ضحية لجماعة متطرفة، وأنها بدأت تفكر كيف وبأي وسيلة ستلقى حتفها، لكنها رأت معاملة إنسانية واحتراما لها كإنسان، حيث ُقِّدم لها ما يحتاجه المعتقل من طعام وكساء وغيره، ثم عزمت على أن تراجع معلوماتها عن الإسلام.

بعد إطلاق سراحها، تم سجن الأفغان المتعاونين معها، جان علي ونجيب الله مهند، وابنته البالغة من العمر خمس سنوات، تم حبسهم في سجن في كابول. وتم القبض على ثلاثة على الأقل من أقارب مهند بتهمة مساعدة ردلي بعدما قامت طالبان بإظهار الفيلم الذي كان في الكاميرا.

المصدر: wikipedia.org