English  

كتب cancer detection

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كشف السرطان (معلومة)


يهدف كشف السرطان إلى التحري عن وجود السرطان قبل ظهور الأعراض. يمكن أن يشمل ذلك فحوصات الدم والبول واختبارات الحمض النووي وغيرها، أو التصوير الطبي. يجب الموازنة بين فوائد الكشف من ناحية الوقاية من السرطان والكشف المبكر والمعالجة اللاحقة ضد أي أضرار.

يشمل الكشف الشامل، المعروف أيضًا باسم التحرّي الشامل أو كشف السكان، الكشف على كل شخص، وعادةً ما يتضمّن فئة عمرية محددة. يحدد الكشف الانتقائي أشخاص معروف أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، مثل الأشخاص الذين لديهم سوابق عائلية للإصابة بالسرطان.

يمكن أن يؤدي الكشف إلى نتائج إيجابية كاذبة وإجراءات باضعة لاحقة. يمكن أن يؤدي الكشف أيضًا إلى نتائج سلبية كاذبة، إذ يُخفق في الكشف عن سرطان موجود. ينشأ الجدل عندما يكون من غير الواضح ما إذا كانت فوائد الكشف تفوق مخاطر إجراء الكشف نفسه، وأي اختبارات تشخيصية وعلاجات متابَعة.

يجب أن تكون اختبارات الكشف فعالة وآمنة ومتحمّلة بشكل جيد مع معدلات منخفضة إلى حد ما من النتائج الإيجابية أو السلبية الكاذبة. إذا كُشف عن وجود علامات للسرطان، تُجرى اختبارات متابعة أكثر نوعيةً وباضعة للوصول إلى التشخيص. يمكن أن يؤدي كشف السرطان إلى الوقاية من السرطان والتشخيص المبكر. يمكن أن يؤدي التشخيص المبكر إلى معدلات أعلى للعلاج الناجح والعمر الطويل. ومع ذلك، يمكن أن يكون كشفًا زائفًا أيضًا نتيجة زيادته الوقت حتى الوفاة من خلال حدوث انحياز المهلة الزمنية أو تحيز الوقت.

المخاطر

يعد كشف السرطان أمرًا مثيرًا للجدل في الحالات التي لا يُعرف في ما إذا كان الاختبار ينقذ حياة الأشخاص بالفعل. يمكن أن يؤدي الكشف إلى نتائج إيجابية كاذبة مهمة وإجراءات باضعة لاحقة. ينشأ الجدل عندما لا يكون واضحًا إذا كانت فوائد الكشف تفوق مخاطر اختبارات التشخيص اللاحقة وعلاجات السرطان. لا يُستطب كشف السرطان ما لم يكن متوسط العمر المتوقع أكبر من خمس سنوات والفائدة غير مؤكدة فوق سن 70.

يُنظر في العديد من العوامل لتحديد ما إذا كانت فوائد الكشف تفوق مخاطره وتكاليفه. تتضمن هذه العوامل:

    يعد الكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال اختبار بابانيكولاو أو طرق أخرى فعالة للغاية في الكشف عن سرطان عنق الرحم والوقاية منه، على الرغم من وجود خطر كبير من العلاج المفرط لدى الشابات حتى سن 20 عامًا أو أكثر، والمعرضات لوجود الكثير من الخلايا غير الطبيعية التي تزول تلقائيًا. هناك نطاق كبير في العمر الموصى به لبدء الكشف حول العالم. وفقًا للمبادئ التوجيهية الأوروبية لعام 2010 لكشف سرطان عنق الرحم، يتراوح عمر بدء الكشف من 20 إلى 30 عامًا، «ولكن يفضل ألّا يكون قبل سن 25 أو 30 عامًا»، اعتمادًا على عبء المرض بين السكان والموارد المتاحة.

    في الولايات المتحدة، يبلغ معدل الإصابة بسرطان عنق الرحم 0.1٪ بين النساء دون سن 20 عامًا، لذلك توصي جمعية السرطان الأمريكية وكذلك الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء بشدة أن يبدأ الكشف في سن 21، بغض النظر عن العمر عند بدء ممارسة الجنس أو غيرها من السلوكيات التي لها علاقة بخطر الإصابة. بالنسبة للنساء الأصحاء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عامًا ولم يسبق عندهن اكتشاف لطاخة عنق الرحم غير طبيعية، يجب إجراء كشف سرطان عنق الرحم باستخدام علم الخلية (لطاخة بابانيكولاو) كل 3 سنوات، بغض النظر عن حالة التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (إتش بّي ڤي). الكشف المفضل للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و65 عامًا هو «الاختبار المشترك»، والذي يتضمن مزيجًا من كشف الخلايا الخلوية العنقية واختبار فيروس الورم الحليمي البشري، كل 5 سنوات. ومع ذلك، من المقبول الكشف عن السرطان ضمن هذه الفئة العمرية باستخدام مسحة عنق الرحم وحدها كل 3 سنوات. في النساء فوق سن 65 عامًا، يمكن إيقاف الكشف عن سرطان عنق الرحم في حالة عدم وجود نتائج غير طبيعية للكشف خلال السنوات العشر السابقة ودون وجود سوابق سي آي إن 2 أو أعلى.

    سرطان الأمعاء

    كشف سرطان القولون والمستقيم، في حال أُجري مبكرًا بشكل كافٍ، هو إجراء وقائيٌ لأن معظم سرطانات القولون والمستقيم تنشأ تقريبًا من أورام حميدة تسمى السلائل القولونية (بوليبات)، والتي يمكن تحديد موقعها وإزالتها أثناء تنظير القولون.

    توصي فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية بالكشف عن سرطان القولون والمستقيم باستخدام اختبار الدم الخفي في البراز أو التنظير السيني أو تنظير القولون، لدى البالغين بدءًا من سن 50 عامًا وحتى سن 75 عامًا. لا يُنصح بالكشف بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا أو الأشخاص الذين يقل عمرهم عن 10 سنوات. ومن الطرق الإنزيمية الجديدة لكشف سرطان القولون والمستقيم هي اختبار إم 2 بّي كي، القادر على الكشف عن النزف وسرطانات القولون والمستقيم غير النزفية. في عام 2008، نفذت مجموعة كايسر بيرمانينت كولورادو برنامجًا يستخدم المكالمات الآلية ويرسل معدات اختبار كيميائية مناعية للمرضى الذين تأخروا عن كشف سرطان القولون والمستقيم. زاد البرنامج نسبة جميع الأعضاء المؤهلين الذين كُشف لديهم عن السرطان بنسبة 25 بالمئة. اعتُمد اختبار الحمض النووي مع اختبار كولوغارد من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير.

    في إنجلترا، يُكشف عن السرطان لدى البالغين كل سنتين من خلال تحرّي وجود الدم الخفي في البراز بين سن 60 و74 عامًا.

    المصدر: wikipedia.org