English  

كتب camp facilities

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منشآت المعسكر (معلومة)


في المناطق الحضرية أسست معظم المعسكرات من مدارس مهنية موجودة أساسًا أو مدارس للحزب الشيوعي والمدارس العادية أو أبنية حكومية أخرى، بينما في الضواحي والمناطق الريفية بُنيت معظم المعسكرات لغرض إعادة التعليم. تُحرس هذه المعسكرات من قبل قوات مسلحة أو شرطة خاصة ومجهزة ببوابات مماثلة للسجون وجدران محاطة بها وسياج أمني وأنظمة مراقبة وأبراج مراقبة وغرف للحراسة ومنشآت للشرطة المسلحة...إلخ.

في نوفمبر وديسمبر عام 2018، نشرت مجلة بيتر وينتر ثلاث مقاطع فيديو تدعي أنها صُورت داخل معسكرين في منطقة ينينغ. تُظهر مقاطع الفيديو خصائص مشابهة للزنزانة وادعت المجلة أن مقاطع الفيديو تثبت أن المعسكرات هي منشآت احتجاز بدلًا من أن تكون مجرد مدارس. وفقًا لموقع بيزنس إنسايدر، يُطابق الفيديو الثاني لمجلة بيتر وينتر توصيفات المحتجزين السابقين والشهود على منشآت احتجاز أخرى في سنجان.

بينما لا يوجد بيانات عامة أو موثقة لعدد المعسكرات، كان هناك عدة محاولات لتوثيق المعسكرات المشتبه بها بناءً على صور الأقمار الصناعية والوثائق الحكومية. في الخامس عشر من مايو عام 2017، نشرت مؤسسة جيمستاون وهي معهد يقع في واشنطن قائمة لـ 73 مناقصة حكومية مرتبطة بمعسكرات إعادة التعليم. في الأول من نوفمبر عام 2018، نشر المركز الدولي لسياسات الإنترنت التابع للمعهد الأسترالي للسياسة الإستراتيجية تقريرًا عن وجود معسكرات محتملة في 28 موقع. في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 2018، نشرت رويترز وإيرثرايز ميديا تقريرًا عن 39 معسكر محتمل. ذكرت حركة الصحوة الوطنية في تركستان الشرقية أن هناك أعداد أكبر من المعسكرات.

المدارس الداخلية

ترك احتجاز الإيغور والأقليات الإثنية الأخرى الكثير من الأطفال دون آبائهم. واحتفظت الحكومة الصينية بأولئك الأطفال في معاهد مختلفة ومدارس تُعرف عاميًا بالمدارس الداخلية، رغم أن المعاهد كلها ليست معاهد إقامة، وعليه يصبح الأطفال أيتام بحكم الأمر الواقع. في سبتمبر 2018، ذكرت وكالة الأسوشيتد برس أن العمل جاري في بناء آلاف المدارس الداخلية.

وفقًا لأدريان زينز وهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عام 2019، أجبر أطفال الآباء المحتجزين في المدارس الداخلية على تعلم لغة الماندرين الصينية ومُنعوا من ممارسة ديانتهم. في ورقة بحثية منشورة في مجلة الخطر السياسي، يُطلق زينز على هذا الجهد «حملة ممنهجة لإعادة الهندسة الاجتماعية وإبادة ثقافية». ادعت هيومن رايتس ووتش أن الأطفال المحتجزين في منشآت صحة الطفل والمدارس الداخلية يُحتجزون دون موافقة أو وصول من آبائهم.

كانت سايراغول ساويتباي، عضو الحزب الشيوعي الصيني ومواطنة من مقاطعة مونغلكور في مقاطعة إيلي الكازاخية ذاتية الحكم، في منتصف الأربعينات من عمرها وتتكلم بطلاقة الكازاخية والماندرين، سجينةً شغلت منصب معلمة عندما كانت في معسكر في سنجان. درست السجناء (الذين كانوا من الإيغور أو يتحدثون الكازاخية) الماندرين الصينية وأغاني الحزب الشيوعي الدعائية. خُصصت ساعات من الوقت لتعليم الأغاني الدعائية وقراءة الشعارات من الملصقات بما في ذلك: «أحب الصين» و«شكرًا للحزب الشيوعي» و«أنا صيني» و«أنا أحب شي جين بينغ». قالت سايراغول: «كذبت الصين على المجتمع الدولي عندما قالت إن هذه ليست معسكرات اعتقال وليست سجونًا وأنهم يعلمون المسلمين المهارات والتجارة».

المصدر: wikipedia.org