اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ربيع سنة 2017، بدأت قوات الجيش السوري بالتقدم نحو الحدود الأردنية واستعادة السيطرة على الحدود الدوليّة بضوء تفاهماتٍ دوليةٍ بخصوص إدارة الحدود وإنهاء وجود أي فصائل مسلحة (معارضة أو إسلامية أو غيرها على الحدود) لا تتبع للحكومة السوريّة في دمشق. وبعد زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى الأردن بتاريخ 11 أيلول، وذلك بسياق التهيئة الدوليّة لإنهاء الحرب على سوريا، صرح الأردن بقراره بنقل جميع اللاجئين في مخيم الحدلات، وهم أفراد عائلات المسلحين، والذي يتراوح عددهم بين 2000 إلى 5000 فرد، بنقلهم إلى مخيم الركبان (الرقبان). وبذلك تم إقفال المخيم لكونه من ضمن المنطقة التي ستخضع لسيطرة دمشق بينما سيكون اللاجئين والمسلحين في مخيم الركبان بداخل المنطقة التي تحميها القاعدة الأمريكية في منطقة التنف على ملتقى الحدود الأردنية-السورية-العراقية.