التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطون سلامة |
| قسم: | أدب المرايا مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مختارات |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 48 |
| ترتيب الشهرة: | 655,718 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحتاج اللذة لجسدين لتكتمل قبل أن تنطفئ. عرف نديم هذه الحقيقة لاحقاً، اكتشف أن في جسده جحافل من الشهوات، والأعاصير تكتوي بصقيعها. والانهيارات تتوج البداية الشبقة. كان عليه أن يعرف، وأن يختبر خطيئته، ورجوعه إلى منفاه، إلى عزلته المرهفة، إلى بيت مقدسه.
اعتقد نديم أن لا مقياس يحدد البيوت الحبيبة، أمه ليست أجمل النساء ويحبها كما لم يحب أحداً، ويحب بيته كأمه، ويعشق وطنه كأمه، يعرف أن هناك أوطاناً أجمل من وطنه، لا وطن أحب إليه من وطنه، إنه السر! لماذا نتعلق بالمكان الذي كنا فيه فراشات تلهو؟ لماذا ننجذب إلى الذكريات، والبصمات المستوحشة والأرواح القديمة؟
رائحة بيته في أنفه، فللبيوت كالأجساد رائحتها! في سفره انتظر الشتوة الأولى، أن يفوح التراب. صدمه أن لا رائحة فيه ولا عطر. تراب من عفن! يحاذر الهواء، لا يكتنز بسر الينابيع المتفجرة، ولا يشرع وجهه للشمس، يبقى في فيء الأشجار الصاعدة هباء إلى غيوم الكآبة والسهو. في ذاكرته الكسولة روائح، تسترجع زمناً.
يشم رائحة كنزته، حاكتها له جدته وهي تروي له حب الملك لراعية. حكاياتها إيجاز الهمسة أو الصرخة. جدة نديم لم تمتلك جسدها، امتلكت فقط طيفاً، ومنديلاً لربط شعرها الطويل.
اعتمالات كثيرة تهزنا عميقاً بعنف صامت وحزن رمادي، وتطرحنا على شطآن أخرى. حين نقرأ! تهب فينا وشائج الحزن وافرح، والدهشة والحنين والتذكار، وروائح الفصول. وتقفز من ذاكرة الموروثات حكايات الأهل وإيمانهم.
هي واحدة من حكايات العمر. هي حكاية جيل! هي عنقود الزمن، قطرته الأخيرة! في وجداننا طفولات بكل ألبسة المواسم! أنطوان سلامة بجرأة الواثق يتعرى، يكشف أحزانه وذلك القلق الوجودي القديم- الدائم، ينفخ رماد التذكار عن وجوه الراحلين.
هذا "الجالس على كرسيه" يحرك فينا بحيرات السكون الأزلي، ويعيد طرح الأسئلة المستحيلة. حين الأشياء تتذكر سيرها، يتساوى الحزن بالفرح، وننتقل إلى الحالة الثالثة، نكتشف الأشياء عبر حاسة سابعة، ونرى الوجود على ضوءة أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".