اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف عن العرب وبعض المناطق الآسيويّة والإفريقيّة قديماً برعايتهم وتربيتهم للإبل للاستفادة منها في التنقلات والأسفار؛ بسبب قدرة الإبل على تحمّل الظروف القاسية والحرّ الشديد، كما كانت الإبل أحد المصادر الغذائيّة المهمّة من خلال الاستفادة من لحومها وألبانها، ولم تقتصر الإستفادة من الإبل في العصور السابقة على هذه الأمور التي تمّ ذكرها بل وكان يتمّ استخدام حليب الإبل وبولها في علاج العديد من الأمراض المختلفة، وقد ورد استخدام بول الإبل في الطبّ النبويّ في الحديث الشريف الذي رُوي عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم، حيث روى الصحابيّ الجليل أنس بن مالك: ( أن رهطًا من عُكْلٍ، ثمانيةً، قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أبغِنا رِسلًا، قال : (ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّودِ)، فانطلَقوا فشرِبوا من أبوالِها وألبانِها، حتى صحُّوا وسمِنوا)، وقال ابن سينا في استخدام بول الإبل أنّ أنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب، وأشار الشيخ ابن تيمية أنّ في الحديث دلالة على عدم نجاسة بول الإبل وعلى جواز استخدامها في العلاج.