اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستند العلماء المسلمون على جواز استخدام بول الإبل للتداوي أو العلاج على الحديث النبويّ الذي رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلّم والذي رواه الصاحبيّ الجليل أنس بن مالك، وللحديث عدد من الروايات الصحيحة المختلفة ومن أحد رواياته: (قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَرٌ من عُكَلٍ، فأسلَموا، فاجتَوَوُا المدينةَ، فأمرَهم أن يأتوا إبلَ الصدقةِ، فيشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، ففعَلوا فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقتَلوا رُعاتَها، واستاقوا الإبلَ، فبعَث في آثارِهم، فأُتِي بهم، فقَطَّع أيديَهم وأرجلَهم، وسمَل أعينَهم، ثم لم يَحسِمْهم حتى ماتوا). ، ويرى الشيخ ابن تيمية أنّ في الحديث دلالة على عدم نجاسة بول الإبل، وجواز التداوي بها، وقال ابن سينا في استخدام بول الإبل للتداوي أنّ أنفَعُ الأبوال بوْلُ الجَمَل الأعرابيّ؛ وهو النجيب.