اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر العناكب الجملية منذ أزمنة قديمة أصناف مميزة. اعتبر الإغريق أنها مختلفة عن العناكب؛ حيث كانت تسمى العناكب ἀράχνη (أركني) بينما كانت تسمى العناكب الجملية φαλάγγιον (فلانجيون). لقد ذُكرت على سبيل الخطأ في كتاب أيليان" De natura animalium مع العقارب باعتبارها مسؤولة عن هجر الأفراد لمدينة في إثيوبيا. وضع أنطون أوجست هنريك لختنشتاين (Anton August Heinrich Lichtenstein) نظرية عام 1797 تقول إن "الفئران" التي تسببت في نشرالطاعون في فلسطين في العهد القديم كانت تنتمي لفصيلة العناكب الجملية. أثناء الحرب العالمية الأولى، كانت القوات المستقرة في أبو قير، مصر تقيم معارك قتالية بين الوحدات الأسيرة المقيدة، كما أشاروا إليها، وكانوا يراهنون على النتيجة. وبالمثل كانت القوات البريطانية التي استقرت في ليبيا في الحرب العالمية الثانية تنظم معارك قتالية بين العناكب الجملية والعقارب.
تعتبر العناكب الجملية مادة لكثير من الخرافات الحضرية والمبالغات حول حجمها وسرعتها وسلوكها وشهيتها وفتكها. إنها ليست كبيرة على وجه الخصوص، فأكبرها لديه امتداد ساق يبلغ 12 سـم (4.7 بوصة) تقريبًا. وهي تتميز بالسرعة على الأرض مقارنةً بغيرها من اللافقاريات. وتقدر سرعتها القصوى بنحو 16 كم / ساعة وهو ما يقدر بنحو ثلث سرعة أكثر العدائين البشريين سرعة. وليس لدى هذا الرتبة من "العنكبيات" سم، باستثناء نوع واحد في الهند (راجوديس نيجروسينكتس) كما ذُكر في إحدى الدراسات، ولا تصنع شبكات.
ونتيجة لمظهرها الغريب يذعر منها العديد من الأفراد أو يشعرون بالخوف منها. بل إن هذا الخوف كان كافيًا لإخراج إحدى الأسر من منزلها عند اكتشاف أحدها في منزل للجنود في كولشيستر، إنجلترا وجعلت الأسرة تلقي بمسؤولية موت كلبهم الأليف على العناكب الجملية. وهي غير سامة رغم قدرتها على الإصابة بلدغة مؤلمة من خلال فكيها القويين.