اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام القادة الخلفاء للإسكندر الأكبر بالتحالف ضد ديميتريوس وأبيه أنتيغونوس الأول حيث اتحد كل من سلوقس الأول وكاسندر وليسيماخوس وأرسلوا جيوشهم باتجاهه حيث اجتمعت الجيوش في فريجيا (301 ق.م.) وقامت هناك معركة إبسوس التي قتل فيها أنتيغونوس الأول بينما تحمل ديميتريوس خسائر فادحة اضطرته إلى الذهاب إلى إيفيسوس. أثارت خسارة ديميتريوس الفادحة هذه العديد من الثورات ضده كما أن الأثينيون رفضوا حتى إدخاله مدينتهم.
ولكن هذا الأمر لم يثبط عزيمة ديميتريوس حيث أنه قام بالاستيلاء على بعض ممتلكات وأراض تابعة لليسيماخوس واستطاع الحصول على اتفاقية مصالحة مع سلوقس الأول أدت إلى قيام سلوقس الأول بالزواج من ستراتونيك بنت ديميتريوس. أما أثينا التي كانت في هذه الأثناء قد وقعت تحت سلطة رجل طاغ اسمه لاخاريس (زعيم شعبي نصب نفسه مسؤولا على أثينا في 296 ق.م.) فقد قام ديميتريوس بمحاصرتها واستطاع فتحها بعد طول حصار في العام 294 ق.م. كما أنه عفا عن سكانها ولم يحاسبهم على سوء تصرفهم معه في العام 301ق.م.
في نفس السنة قام ديميتريوس بتنصيب نفسه ملكا على عرش مقدونيا بعد أن قتل الإسكندر الخامس المقدوني (ابن كاسندر). وفي العام 291 ق.م. تزوج من لاناسا، الزوجة السابقة لبيروس الإبيري. لكن منصبه الجديد كملك مقدونيا كان مهددا باستمرار من قبل بيروس الإبيري، الذي استغل غياب ديميتريوس العرضي لتدمير الجزء الأعزل من مملكته بعدها قامت القوات المشتركة لبيروس الإبيري وبطليموس الأول وليسيماخوس بمساعدة المعارضين لديميتريوس وأجبروه في النهاية على ترك مقدونيا في العام 288 ق.م.