يمكن تلخيص الآثار الجانبية لشوربة الملفوف بحسب ما تقوله الدكتورة ميليندا راتيني في النقاط التالية:
- يمكن أن تساعد حمية شوربة الملفوف الفرد على فقدان الوزن بسرعة، لكنّه سيعود لاكتساب ضعف الوزن المفقود بمجرد أن عاد لتناول الطعام مرة أخرى.
- توفر نصف السعرات الحرارية التي يحتاجها الفرد البالغ خلال اليوم، مما يعرضه لخسارة سريعة جداً في الوزن، ولكن من وزن الماء في الجسم فقط، وليس من وزن الدهون.
- توفر نسباً منخفضة جداً من الكربوهيدرات، مما يجعلها تؤثر بشكل سلبي في النمط الغذائي المتبع عند مريض السكري، وتفسد أي خطة مرسومة لعلاجه غذائياً.
- تقل فيها فرص التأثير الإيجابي الدائم في الأمراض المزمنة، كأمراض القلب، وضغط الدم، أو ارتفاع الكولسترول؛ وذلك لأنّ الشخص المتبع لهذا النوع من الحميات يمكن أن يستعيد وزنه بسهولة بعد الانتهاء من تنفيذ تلك الحمية.
- تجبر على تقليص نسبة الصوديوم في الطعام، لذا يجب التوقف عن رش الملح بكثرة عند طهي الشوربة أو بعد تحضيرها.
- تعد من الحميات الصعبة الممارسة، لأنها تشعر متبيعها بالملل، والضعف البدني، والجوع المستمر، وفِي كثير من الأحيان تؤدي إلى التعب المؤدي إلى المرض.
- تقلل نسبة العناصر الغذائية الأساسية المخزنة في الجسم إذا استمر الفرد في تطبيقها لأكثر من أسبوع.
- تتسبب في فقدان شديد في الوزن، مما يعرض الشخص لمشاكل صحية قد تكون خطيرة في حال لم تكن تحت إشراف طبيب مختص.
- تفتقد لعنصر الاستمرارية، ولا يمكن اعتبارها نمطاً غذائياً صحياً على المدى الطويل، إن لم تتضمن إدخال جميع العناصر الغذائية بشكل متوازن، لذا لا بد من استشارة الطبيب أولاً قبل الشروع في تطبيقها، إذا كانت هناك حاجة فعلية لاتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.
المصدر: mawdoo3.com