اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كولفن كانت طالبة في مدرسة بوكر تي.واشنطن الثانوية في مدينة مونتغمري بولاية ألاباما. ففي يوم 2 أذار/ مارس من سنة 1955 بينما كانت كولديت كولفن عائدة إلى منزلها في وقت بعد الظهيرة من ذلك اليوم ركبت كولفن حافلة هايلاند غاردنز في وسط مدينة مونتغمري بولاية ألاباما كانت المقاعد العشرة الأولى من الحافلة مخصصة للركاب البيض دون السود وكانت المقاعد 26 المتبقية خلفها تخضع لأمرة سائق الحافلة وبعد أن تمتلئ المقاعد العشرة الأمامية المخصصة للركاب البيض كان السائق يأمر الركاب السود بالتخلي عن مقاعدهم في وسط ومؤخرة الحافلة لصالح الركاب البيض الداخلين. وبعد أن امتلأت الحافلة بالركاب البيض أمر سائق الباص كولديت وثلاث من رفيقاتها ممن كانوا يرافقونها من ذوي البشرة السوداء بالتخلي عن مقاعدهم لصالح الركاب ذوي البشرة البيضاء فأذعنت رفيقات كلوديت كولفن لأوامر سائق الباص لكن كلوديت كولفن رفضت التخلي عن مقعدها ولم تتكلم كاسرة بذلك قواعد الفصل العنصري السائدة في الولاية آنذاك ففتح السائق باب الحافلة وطلب من شرطي مرور كان ماراً للصعود إلى الحافلة لمساعدته في فرض تطبيق أنظمة الجلوس المتبعة لكن لم يكن لدى شرطي المرور هذا أية سلطة أو صلاحيات لإلقاء القبض عليها. لذلك استدعى سائق الباص اثنين من الشرطة. ركب الشرطيان الحافلة وأمرا كلوديت بالنهوض، وعندما رفضت كلوديت ذلك، أمسك الشرطيان بمعصميها وسحباها من مقعدها مما سبب تبعثر كتبها المدرسية.