اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن صعوبات الرضاعة الطبيعية غير منتشرة على كل حال، إلا أن رضاعة الطفل في أسرع وقت ممكن بعد الولادة يساعد في منع حصول العديد من المشكلات. تنص سياسة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال على "نأخير وزن المولود وقياسه وتحميمه وحماية عينه حتى إكمال الرضعة الأولى".
يمكن التغلب على أغلب صعوبات الرضاعة الطبيعية بالتقييد بإجراءات المستشفى وتدريب الممرضات وطاقم المستشفى بصورة صحيحة والتحدث مع إخصائيي الأمراض ومستشاري الإرضاع.
هناك عوامل وحالات مختلفة ممكن أن تؤثر في نجاح الرضاعة الطبيعية منها:
غالباً ما يتداخل الألم مع الرضاعة الطبيعية الوافرة. ويستشهد به على أنه ثاني المسببات الشائعة لتخلي الأم عن الرضاعة بعد الانخفاض الملموس لتدفق الحليب.
يمكن للحلمات المنكمشة أو المقلوبة أحياناً أن تكون ذات صلة بتعسر الرضاعة. فتحتاج هؤلاء الأمهات إلى دعم إضافي لإرضاع أطفالهن. بدءً من العلاج بعد الولادة حينها يتم مد حلمة الثدي يدوياً عدة مرات خلال اليوم. أو تستخدم مضخة أو حقنة بلاستيكية لإبراز الحلمة حتى يتمكن المولود من وضعها في فمه.
تحفل الثدي (الاحتقان) ما تشهده معظم النساء من شعور بعد الولادة ب 36 ساعة. فعادةً يكون الإحساس "بالثقل" غير مؤلم لذلك الرضاعة الطبيعية ضرورية لكونها وسيلة أساسية تمنع الألم الناتج عن التحفل.
يصبح الثدي مؤلماً عندما يمتلئ بالحليب. ويحصل التحفل بسبب امتلاء الثدي بالحليب وعدم خروج الحليب منه بشكل كافي. كما يحدث ذلك بعد الولادة ب 3 إلى 7 أيام وعادةً ما يحصل عند الولادة الأولى للأمهات. مما يساهم في وجود ألم التحفل زيادة تدفق الدم واكتناز الحليب وتورم الثدي. فمن الممكن أن يؤثر التحفل على هالة حلمة الثدي أو على محيط الثدي أو على الثدي كاملاً وقد يتداخل ذلك مع الرضاعة الطبيعية من خلال الألم وايضاً من خلال تشوه الشكل الطبيعي للحلمة/ الهالة. وهذا ما يجعل من الصعب على المولود لقف الطعام بشكل صحيح. قد يحدث الإغلاق في جزء فقط من الهالة. مما يعمل على تهييج الحلمة أكثر وقد يؤدي إلى نزح غير مناسب لحليب الثدي والمزيد من الألم. يحصل التحفل كنتيجة لعدة عوامل كألم الحلمة وطريقة التغذية غير المناسبة والتغذية المتباعدة أو انفصال الأم عن الرضيع.
ولعلاج التحفل أو منعه يتم إزالة الحليب من الثدي وذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية، استدرار الحليب أو مضخة الثدي. قد يساعد التدليك اللطيف للثدي على تدفق الحليب والتقليل من الإجهاد. تقليل الإجهاد يخفض الهالة وربما يسمح للرضيع الرضاعة. ويمكن أن تساعد المياه الدافئة أو الكمادات وإدرار الحليب قبل الرضاعة لجعل الرضاعة الطبيعية أكثر فائدة. وقد اقترح بعض الباحثين يجب على الأمهات بعد الرضاعة الطبيعية الضخ أو استخدام الكمادات البادرة لتخفيف ألم التورم واحتوائه أكثر. وهناك دراسة واحدة منشورة تقترح استخدام "أوراق الكرنب المثلجة" لوضعها على الثدي. ينتج عن محاولات تقليد هذا الأسلوب نتائج متباينة. قد يساعد مضاد التهاب لاستيرويدي أو باراسيتامول (أسِيتامينُوفين)على القضاء على الألم.
من المشاكل الشائعة عادةً بعد الولادة قرحة الحلمة أو (ألم الحلمة). وبصفه عامة يكون الألم بعد الولادة في غضون 5 أيام. فيكون الألم بعد الأسبوع الأول في شكل ألم شديد أو تشدخات أو شقوق أو تورم غير عادي. عندها يجب على الأم زيارة الطبيب لإجراء مزيداً من الفحوصات. فقرحة الحلمات سبباً شائعاً للألم وغالبا مايكون ذلك بسبب عدم اللقف الصحيح للحليب من قبل الطفل. وتتضمن العوامل ضغط كبيرعلى الحلمة عندما لا يكون هناك لقف للهالة بشكل وافي والتخلص غير صحيح للمص في نهاية الإرضاع. . ومما يساهم أيضاً في ألم الحلمة فإساءة استعمال مضخات الثدي أو استخدام العلاج الموضعي. كما يمكن أن يكون الألم علامة على وجود عدوى. ويساهم أيضاً بالألم عندما يعض الطفل الحلمة.
قد تم وصف دواء بوتوكس للعلاج.
من أعراض داء المبيضات على الثدي الألم والحكة والحرقة والاحمرار والمظهر الأبيض المرقع أو اللامع المرقع. قد يولد الطفل بلسان أبيض لا يمكن تنظيفه ولا إزالة ذلك. فيعد داء المبيضات شائع ومن الممكن ربطه بسلاق الرضع (التهاب الفم الناتج عن الفطريات) .
يجب علاج كلاً من الأم والطفل للتخلص من هذا الالتهاب. أول خطوات العلاج تتضمن استخدام نيستاتين وكيتوكونازول أو مِيكُونازُول للحلمة كما يعطى عن طريق الفم للطفل. وللقضاء على تلك العدوى يجب تنظيف الملابس ومضخات الثدي بشكل جيد.
يحدث ركود الحليب عندما تُسدّ قناة الحليب ولا ينزل الحليب منها بشكل ملائم. هذا قد يؤثر على جزء من الثدي ولا يرتبط بأي عدوى. فيمكن معالجته من خلال تغيير وضعيات الطفل عند التغذية وتعريض الثدي للحرارة قبل الإرضاع. وفي حالة تكرار تلك الحالة أكثر من مرة فيجب عمل مزيداً من الفحوصات.
التهاب الثدي عدوى تصيب الثدي. فيسبب هذا الالتهاب ألم موضعي واحمرار وتورم وحرارة. تسبب آخر مرحلة في التهاب الثدي بأعراض عدوى مثل الحمى والغثيان. ويحدث هذا الالتهاب غالباً في الأسبوع الثاني والثالث بعد الولادة ومن المحتمل أن يحدث في أي وقت آخر. إجمالاً فأن نتيجة ركود الحليب تسبب الآم موضعية أولية وثانوية ولاحقاً العدوى. تتضمن عدوى الكائنات الحية بمرض معد كمكورة عنقودية وعقدية وإشريكية قولونية. توفر مواصلة الرضاعة الطبيعية الكثير من الراحة، فكمية كافية من السوائل تعد أفضل علاج للحالات البسيطة.
يحدث فرط نزول الحليب عندما يقذف الحليب بشدة من الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية. ,قد يسبب نضح الحليب الشديد في استهلاك الطفل اللبن بكثرة وبسرعة مما يجعله يبتلع الهواء أثناء فترة ابتلاعه للبن.
من النادر جداً أن يسبب ألم الحلمة تشنج وعائي للحلمة. في الحقيقة، لا يتدفق الدم بشكل صحيح للحلمة مما يسبب بياض للحلمة. وهذا قد يحدث بسبب رضح الحلمة أثناء الرضاعة الطبيعية المبكرة أو عن طريق الرضاعة الطبيعية أو عدوى المبيضات في الحلمة. فشدة الألم تتراوح مابين مرحلة اللاقفة وما بين دورات الرضاعة الطبيعية فهناك ألم الخفقان عند لقف الحلمة. فيمكن تدليك الحلمة للمساعدة على تدفق الدم وتخفيف الألم، فضلا عن تجنب الإصابة بالبرد. وفي بعض الحالات، كعلاج القلب استخدام نِيفِيدِيبِين للمساعدة على تدفق الدم وإرجاعه إلى الحلمة .