الرضع الذين يرضعون من الثدي لهم خواص نمو (وزن - طول) مختلفةمقارنة بذويهم الذين يتغذون على بدائل لبن الأم
الرضع الذين يرضعون من الثدي يقل تعرضهم للإصابة بالسمنة بعد ذلكفي أثناء مرحلة الطفولة
الرضع الذين يرضعون من الثدي يستفيدون من الدهون الموجودة بلبنالأم بصورة أفضل من الدهون الموجودة ببدائل لبن الأم
الرضع الذين يرضعون من الثدي يستهلكون كميات أقل من اللبن (لبنالأم) (حوالي ٨٥ كيلو كالوري لكل كيلو جرام من وزن الطفل يوميا )، وذلكخلال الشهور الأولى من عمر الطفل الرضيع مقارنة بالأطفال الآخرين الذينيتناولون التركيبات الصناعية لبدائل لبن الأم
الرضع الذين يرضعون من الثدي يكون معدل استهلاكهم للطاقة أقل منالذين يتغذون على بدائل لبن الأم، وكذلك معدل نمو بطيء
الرضع الذين يرضعون من الثدي أقل عرصة لرجوع الطعام (الترجيع) منالفم، وذلك نتيجة إلى سرعة تفريغ المعدة فينتج عنها أقل قد من الطعام، حيث تفرغ المعدة محتوياتها من لبن الأم خلال ساعتين، بينما يستلزم لبن الأم إلى ٣ساعات تقريبا
الرضع الذين يرضعون من الثدي مقارنة بالأطفال الآخرين الذين يتناولونالتركيبات المناعية (بدائل لبن الأم) يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، مثل الإسهال وأمراض الأذن الوسطى، والجهاز التنفسي السفلي، وقد ظهرت هذهالتأثيرات خاصة بالدول النامية مع مراعاة أن امتداد هذا التأثير إلى ما بعد فترةالرضاعة الطبيعية بالمقارنة بالأطفال الرضع الذين يتناولون اللبن البقري دون اللجوءإلى أبن الأم
الأطفال الرضع الذين يرضعون من ثدي الأم ذو قدرة مناعية ودفاعيةعالية لمقاومة الإصابة بالعديد من الأمراض المعدية عند مقارنتهم بالأطفال الذينيرضعون المستحضرات التجارية (بدائل لبن الأم)، وذلك لتناولهم الأجسام المضادةالتي تكونها الأم للعديد من الأمراض المعدية وتفرزها بلبنها للطفل الرضيع
الأطفال الرضع الذين يرضعون من ثدي الأم ذو تطور عقلي وحركيجيد بالمقارنة بالأطفال الذين يرضعون المستحضرات التجارية (بدائل لبن الأم)
هناك العديد من الدلائل على أن الرضاعة الطبيعية تحمي الرضيع منبعض أمراض الطفولة في أثناء الأعمار الكبيرة نسبيا، مثل أمراض الحساسية(كالناتجة من بروتين البقري) والسمنة واللوكيما (ابيضاض الدم) في أثناء مرحلةالطفولة
تؤثر الرضاعة الجزئية إلى قلة الاستفادة من فوائد الرضاعة الطبيعية، وربما تؤدي إلى سوء التغذية في المجتمعات الفقيرة بسبب أخطاء في التحضيروالحفظ، وهو ما يؤدي إلى التلوث وخطر الإصابات المرضية المتكررة.
الإصابات الخطيرة بالأمراض أكثر انتشارا بين الأطفال الذين يتغذون باللبن الصناعي
أمراض الإسهال أكثر انتشارا (من ١٤ إلى ٢٥ مرة) بين الأطفال المتغذين على اللبن الصناعي، ومن ٣-٥ مرات بين الأطفال الذين يتناولون رضاعةصناعية جزئية
كما أن نسبة الوفيات الناتجة عن الإسهال بين الأطفال المتغذين علىاللبن الصناعي تزيد ١٤ مرة عنها بين الأطفال الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية
أمراض الجهاز التنفسي أكثر انتشارا بين الأطفال المتغذين على اللبنالصناعي كما يزيد معدل الوفيات ٤ مرات بين هؤلاء الأطفال
الإصابات الناتجة عن البكتريا والفيروس تنتشر بشكل ملحوظ بين أطفالالرضاعة الصناعية الذين يتعرضون إلى حد ما للإصابة بتجرثم الدم والتهاب الكبد، والالتهاب السحائي أكثر من أطفال الرضاعة الطبيعية
تزيد إصابة المسالك البولية والتهاب الجلد بين أطفال الرضاعةالصناعية
أطفال الرضاعة الصناعية أكثر عرضة للاضطرابات في نسبة الأملاحخصوصا عند حدوث الجفاف
الحساسية والربو الناتجان من استعمال اللبن البقري أكثر انتشارا بينالأطفال المتغذين على اللبن الصناعي، كما أن الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل منالاصابة بحساسية الجهاز الهضمي والدوري والجلد
تحرم الرضاعة الصناعية الأم من فوائد ممارسة الرضاعة الطبيعية، وهوما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، كما تحرمها من الفوائد النفسيةلترابط الأم وطفلها
يتمتع أطفال الرضاعة الطبيعية بنسبة ذكاء أعلى مع استقرار عاطفينفسي بالمقارنة بغيرهم
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل