اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الدولة المستقلة مع مصادر محدودة بأنها لن تستطيع تحمل البنية التحتية لحكومة شبة إتحادية بمستويين إداريين.
ولكن هذا لم يمنع الدولة بسبب أن أجبرت حركة الأنفصال في إقليم بوغانفيل هذا التقسيم. وكانت الحركة ممولة من قبل منجم النحاس والذي يعتبر أكبر مصدر للدخل للإقليم. أعلنت حركة الانفصال في بوغانفيل الاستقلال في الأول من سبتمبر عام 1975 وأطلقت اسم "جمهورية شمال سولومون" وقامت الحكومة المركزية بالرد سريعاً عبر عرض بتحويل بوغانفيل إلى محافظة. وكان هناك حركات انفصالية في بابوا وشرق بريطانيا الجديدة ولكي تقوم الحكومة المركزية بالتوحيد تم عرض تحويل باقي الضواحي 18 إلى محافظات.
بوغانفيل استمرت تعتبر حالة خاصة. وظهرت حركة انفصال جديدة في عام 1988 ونتج عنها حملة عسكرية عنيفة في الجزيرة ونتج عنها أيضاً إغلاق منجم النحاس مما أدى إلى عواقب مالية جسيمة على الحكومة المركزية ونتج كذلك تدمير البنية التحتية للجزيرة وتم إغلاق الجزيرة لعقد من الزمان. في عام 1997 أطلت {{وإو|فضحية ساندلاين|Sandline affair}} والتي أطاحت بالرئيس وألقت بشبح الحرب على الدولة.
تم التوصل بين الحكومة المركزية والانفصاليين البوغافيليين في عام 1997. وتم تعديل الدستور لإعطاء الإقليم الحكم الذاتي ضمن دولة بابوا غينيا الجديدة مع رئيس خاص بها والإشراف على الأستفتاء العام للإستقلال التام.