اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقصَد بإجراء الاستعارة تحليلها إلى عناصرها الأساسيّة التي تتألّف منها، ويشمل ذلك تحديد المُشبَّه، والمُشبَّه به في الاستعارة، ووجه الشَّبه، أو الصفة التي تجمع بين طرفي التشبيه (المُشبَّه والمُشبَّه به)، ونوع الاستعارة، وكذلك نوع القرينة التي تمنع من وصول المعنى الحقيقيّ، والمثال الآتي يوضِّح عناصر الاستعارة؛ إذ يقول ابن المُعتز:
جُمِع الحقّ لنا في إمام
في البيت استعارتان: الأولى في قتل البخل؛ حيث شُبِّهت كلُّ مظاهر البخل (وهي المُشبَّه)، بالقتل (وهو المُشبَّه به)، يجمع بينهما الزّوال، أما القرينة فهي البخل، والاستعارة تصريحيّة؛ حيث إنّ المُشبَّه به وهو القتل، مُصرَّحٌ به، أمّا الاستعارة الثانية ففي عبارة "أحيا السماحا"؛ حيث شُبِّه تجديد ما تلاشى من عادة الكرم (وهو المُشبَّه)، بالإحياء الذي هو (المُشبَّه به)، لوجه الشبه في الإحياء بعد العدم، والقرينة لفظيّة في كلمة السماحا؛ ولأنّ المُشبَّه به وهو الإحياء مُصرَّح به، فالاستعارة تصريحيّة.