اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند إساءة استخدام مادّة حمض البوريك فإنَّ آثارها السلبيَّة قد تكونُ سيئةً جدّاً، وقد يُؤدّي الأمر إلى حالات تسمُّمٍ حادّة أو مُزْمنة، ويحدثُ ذلك في الغالب عندما يقومُ شخصٌ بابتلاع كميّةٍ من مُنتجات مُكافحة الحشرات المَصنوعة من البوريك. كما كان يُستَخدم حمض البوريك في الماضي كأداةٍ لمُعَالجة وتطهير الجروح، إلا أنَّ الاعتماد عليه على الأمد الطّويل لأداء هذا الغرض قد يُؤدّي إلى إصابة الإنسان بحالة من السُميَّة المُزمنة، وتُوجد حالاتٌ مُوثَّقة لوفياتٍ نتجت عن المُداواة المُستمرِّة بهذه المادّة.
تشملُ الأعراض النّاتجة عن التسمّم بالبوريك ظُهور البثرات على الجلد، والإغماء، والإصابة بالغيبُوبة، والتشنُّجات، والدّوخة، والحُمّى، وانخفاض ضغط الدّم، واحتباس مجرى البول، وتسلُّخ أو تقشّر الجلد. وعندَ التعرّض لحمض البوريك عن طريق الخطأ يجبُ غسلُ الأجزاء المُعرَّضة له من الجلد فوراً وبكميّة جيّدة من الماء، وأمّا في حالة بلعه فيجبُ اللّجوء إلى العناية الطبيّة المُتخصِّصة. تُعتَبر حالات التَسمُّم بالبوريك نادرةً الآن بسبب توقّف استخدامه في مُعالجة الإصابات الطبيّة، إلا أنَّ مُعدل الوفيات بين الأطفال والرُضَّع في الماضي نتيجةَ هذا التسمُّم كان مُرتفعاً وخطيراً.