English  

كتب border with syria

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحدود مع سوريا (معلومة)


في عام 1923، أنشأ اتفاق بين المملكة المتحدة وفرنسا الحدود بين الانتداب البريطاني على فلسطين والانتداب الفرنسي على سوريا. تخلى البريطانيين عن جنوب مرتفعات الجولان للفرنسيين مقابل شمالي وادي الأردن. تم إعادة رسم الحدود بحيث أن كلا الجانبين من نهر الأردن وكامل بحيرة طبريا، بما في ذلك قطاع من 10 أمتار على طول الشاطئ الشمالي الشرقي، قد أصبحوا جزءاً من فلسطين. وضعت خط تقسيم الأمم المتحدة عام 1947 هذه المنطقة داخل الدولة اليهودية.

خلال حرب 1967، استولت إسرائيل على المنطقة، وصدت لاحقاً محاولة سورية لاستعادة السيطرة عليها خلال حرب 1973. ضمت إسرائيل مرتفعات الجولان في عام 1981 بموجب قانون مرتفعات الجولان. بدأت إسرائيل في بناء المستوطنات في جميع أنحاء مرتفعات الجولان، وعرضت الجنسية على السكان الدروز والشركس، والتي رفضها الأكثرية. واليوم، تعتبر إسرائيل مرتفعات الجولان كأراضي خاضعة لسيادتها، وضرورة استراتيجية. يعلم الخط الأرجواني الحدود بين إسرائيل وسوريا. ضم إسرائيل الأحادي الجانب لم يعترف به دولياً، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 يشير إلى المنطقة على أنها محتلة إسرائيلياً.

خلال التسعينات، كنت هناك مفاوضات مستمرة بين إسرائيل وسوريا فيما يتعلق بوساطة في الصراعات وانسحاب إسرائيلي من مرتفعات الجولان لكن معاهدة السلام لم تأت أكلها. ويبدو أن العقبة الرئيسية تشمل 66 كيلومتراً مربعاً من الأراضي في وادي الأردن تقع غرب حدود الانتداب الفلسطيني عام 1923، ولكن استولت عليها سوريا في حرب 1948 واحتفظت بها في إطار اتفاق الهدنة مع إسرائيل عام 1949. وتدعم الدول العربية موقف سوريا في الصيغة التي تدعو إسرائيل "إلى العودة إلى حدود عام 1967".

النزاع على مزارع شبعا

كانت كل من لبنان وسوريا ضمن أراضي الانتداب الفرنسي بين عام 1920 ونهاية الانتداب الفرنسي في عام 1946. النزاع حول السيادة على مزارع شبعا نتج جزئياً من فشل إدارات الانتداب الفرنسي، ومن ثم من فشل لبنان وسوريا في ترسيم الحدود بشكل صحيح بينهم.

وتشير وثائق من العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين إلى أن بعض السكان المحليين كانوا يعتبرون أنفسهم كجزء من لبنان، على سبيل دفع الضرائب إلى الحكومة اللبنانية. ولكن المسؤولون الفرنسيون أعربوا في بعض الأحيان عن الالتباس فيما يتعلق بالموقع الفعلي للحدود. أعرب مسؤول فرنسي في عام 1939 عن اعتقاده بأن حالة عدم اليقين ستسبب بحكم المؤكد مشكلة في المستقبل.

ظلت المنطقة تمثل في ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين كأرض سورية، تحت الانتداب الفرنسي. تم إنتاج خرائط مفصلة تبين الحدود من قبل الفرنسيين في عام 1933، ومرة أخرى في عام 1945. وقد بينت بوضوح أن المنطقة في سوريا.

بعد انتهاء الانتداب الفرنسي عام 1946، كانت الأرض تدار من قبل سوريا، وتمثل على هذا النحو في جميع خرائط ذلك الوقت. كما حددت خرائط اتفاق الهدنة عام 1949 بين سوريا وإسرائيل المنطقة على أنها سورية.

نشأت في بعض الأحيان نزاعات، إلا أن مزارع شبعا لم تكن فريدة من نوعها؛ كانت للعديد من القرى الحدودية الأخرى اختلافات حدودية مشابهة مقابل ملكية الأرض. شكلت سوريا ولبنان لجنة مشتركة للحدود السورية اللبنانية في أواخر خمسينات القرن العشرين لتحديد خط حدود مناسب بين الدولتين. في عام 1964، مختتمة أعمالها، اقترحت اللجنة على الحكومتين أن تعتبر المنطقة ملكاً للبنان، وأوصت بإعادة ترسيم الحدود الدولية تماشياً مع اقتراحها. ومع ذلك، لم تعتمد سوريا ولا لبنان اقتراح اللجنة، ولم تتخذ أي من البلدين أي إجراء على طول الحدود المقترحة. وهكذاً ظلت خرائط المنطقة تظهر المزارع على أنها في سوريا. حتى أن خرائط كلا الجيشين السوري واللبناني استمرت في ترسيم المنطقة داخل الأراضي السورية.

اعتبر عدد من السكان المحليين أنفسهم لبنانيين، بيد أن.أبدت الحكومة اللبنانية القليل من الاهتمام بآرائهم. أدارت الحكومة السورية المنطقة، وعشية حرب 1967، كانت المنطقة تحت السيطرة السورية الفعلية.

في عام 1967، عاش معظم أصحاب الأراضي ومزارعي (اللبنانيين) مزارع شعبا خارج المنطقة الخاضعة للسيطرة السورية، عبر الحدود السورية اللبنانية، في قرية شبعا اللبنانية. وخلال حرب الأيام الستة في عام 1967، استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا، بما فيها منطقة مزارع شبعا. نتيجة ذلك، لم يعد ملاك الأراضي اللبنانيين قادرين على زرعها.

المصدر: wikipedia.org