اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدلة القنابل أو بدلة تفكيك الذخائر المتفجرة أو بدلة الألغام هي درع ثقيل واقي للجسم مصمم لتحمل الضغط الناتج عن انفجار القنابل والشظايا الناتجة عنها. يرتدي هذه البدلة اختصاصي مُدرب على تفكيك القنابل. تختلف هذه البدلة عن دروع الجسم العادية، والتي تركز على حماية جذع ورأس الإنسان فقط أما بدلة القنابل تركز على حماية جميع أجزاء الجسم بما أن انفجار القنبلة يؤثر على كامل الجسم.
تأتي الحماية من هذه البدلة من عدة نواحي، فهي توقف الشظايا التي تنطلق من الجهاز المتفجر. وتقلل بشكل كبير من ضغط الانفجار الذي ينتقل إلى الشخص داخل البدلة. تستخدم معظم بدلات القنابل مثل بدلة القنابل المتطورة طبقات من كيفلار، الرغوة والبلاستيك لتقويتها.
لايوجد في هذه البدلات قفازات وذلك لأجل الدقة الكاملة في العمل. يمنح مرتدي البدلة كامل الحرية في حركة اليدين، لكن يجعل اليدين والساعد بلا حماية.
يرتدي اختصاصيون تفكيك القنابل البدلات خلال الاستكشاف، كإجراءات للحماية من أخطار القنابل المحتملة والموجودة. مثل هذه البدلات توفر حماية كبيرة من الشظايا، ضغط الانفجار، التأثيرات الحرارية التي تنطلق من الأجهزة المتفجرة. بنفس الوقت تعوق هذه البدلات الحركة أو الوعي العام.
لوقف موجة الانفجار بشكل فعال، يجب وضع طبقات سميكة من كيفلار والرغوة والبلاستيك لمنع حدوث أذى لجسم الإنسان. بما أن جميع أجزاء الجسم تحتاج إلى حماية فإن البدلة تصبح ثقيلة (81 باوند أو أكثر)، وساخنة لدرجة حدوث فرط حرارة، وتُصعب الحركة بها. لذلك غالبا مايكون شخص وحيد يرتدي البدلة ويقترب من القنبلة بعد اكتشافها. يقترن وزن البدلة بكمية الحماية التي تقدمها. تتوفر أنواع من بدلات القنابل بحسب الحماية المطلوبة بدون إضافة وزن زائد. تحتوي أصغر بدلة على سترة ومئزر وخوذة، تزن حوالي 11 باوند. تكون هذه البدلات الصغيرة لإزالة الألغام وليس لتفكيك القنابل.
المواد التي تصنع منها البدلات لا تطلق الحرارة المنبعثة من الجسم. هذا يسبب فرط حرارة ويؤدي إلى الارتباك والتعب مما يقلل من قدرة الشخص على إنجاز المهمة.