اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المُهم إجراء الفُحوصات بشكلٍ مُبكّر إن كان الوخز مستمرّاً؛ فالتّشخيص يكون للتعرّف على السبب وراء الوخز وعن طريقه تُصبح احتماليّة نجاح علاجه مُمكنةً أكثر، ويُذكَر أنّ الوخز عادةً ما يُصيب اليدين أو القدمين بشكل أكثر شيوعاً. يعتمد العلاج على التشخيص الصحيح للحالة، كما يعتمد على ما إن كانت الخلايا العصبيّة لا تزال حيّةً؛ فإن كانت لا تزال حية فهي تمتلك القُدرة على التجدّد؛ فعلى سبيل المثال، إن كانت الإصابة بمرض السكري هي السبب وراء الوخز، فعندها تكون السّيطرة على مستويات السّكر في الدّم كفيلةً بإبطاء تفاقم مرض الأعصاب المحيطيّة الذي يؤدّي بدوره إلى الوخز في اليدين والقدمين، وإن ظهر أنّه لدى الشخص نقص في فيتامين ما فعندها تتمّ إعطاؤه مكملات من هذا الفيتامين، الأمر الذي يؤدّي إلى زوال الوخز، أمّا النّصائح الحياتيّة التي يُنصح مصابو الوخز بالالتزام بها فتتضمّن الآتي:
يُذكر أنّه في بعض الأحيان قد يتمّ علاج الوخز بالأدوية الخاصة بعلاج الاكتئاب والاختلاجات.