عند البحث عن علاجٍ للوخز فإنّ الطّبيب يُجري فحصاً سريريّاً للمُصاب، ويأخذ تاريخه المرضيّ المُتعلّق بما لديه من أعراض، ويتعرّف على بيئة عمله، فضلاً عن تعرّضه للمواد السامّة واحتمالية إصابته بمرض الإيدز ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالأمراض العصبيّة، كما يجري الفحوصات الآتية:
- فحوصات الدّم، والتي تُجرى للكشف عن مرض السكّري، ونقص الفيتامينات، ووظائف الكبد، والكلى، والأمراض الاستقلابية، والعلامات على وجود نشاط غير طبيعيّ في جهاز المناعة.
- فحص للسّائل الدماغيّ النّخاعيّ؛ وذلك للتحقق من عدم وجود أجسام مضادّة لمرض الأعصاب المحيطيّة.
- مُخطّط كهربيّة العضل، وهو اختبار لمَعرفة النّشاط الكهربائيّ للعضلات.
- التّصوير المَقطعيّ.
- التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ.
- أخذ عيّنة من العصب.
- أخذ عيّنة من الجلد لفحص النهايات العصبيّة اللّيفيّة.
المصدر: mawdoo3.com