اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتم الإضاءة الفلورية السوداء بنفس طريقة الإضاءة الفلورية العادية فيما عدا أنَّها تستخدم الفوسفور فقط، وكذلك يُستَبدل غطاء المصباح الزجاجي بغطاءٍ زجاجي لونه بنفسجي غامق مزرق ويسمى زجاج وود، وهو زجاج مغلف بأوكسيد النيكل لكي يمنع أي ضوء مرئي ذو طول موجي أعلى من 400 نانومتر من النفاذ عبره. وتختلف أسماء هذه المصابيح حسب الصنع، فمثلاً "الضوء الأسود ذو الزرقة" ("blacklight blue" أو اختصاراً "BLB" لتمييزه عن مصابيح أجهزة صائدة الحشرات "bug zapper" blacklight "BL") لا يحتوي على لون زجاج وود الأزرق.
من الممكن أن يكون الفوسفور المستخدم للموجة القريبة ذات انبعاث موجي 368 إلى 371 نانومتر مكوناً من رباعي فلوربورات سترونتيوم مغلفاً بيوروبيوم (SrB4O7F:Eu2+) أو بورات السترونتيوم (SrB4O7:Eu2+) بينما يستخدم الفوسفور لإنتاج إضاءة أعلى 350 إلى 353 nm سليكات الباريوم المغلفة بالرصاص (BaSi2O5:Pb+).
يقع طول الموجي للضوء الأسود في نطاق الموجات فوق البنفسجية، ويقتصر طيفه على منطقة الموجة الطويلة "UV-A". على النقيض منه عند الموجات UV-B و UV-C، اللذان لهما تأثيرات صحية خطيرة ومدمرة للحمض النووي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد, بينما الضوء الأسود له طاقة محدودة وموجاته طويلة، لذا لا تسبب بضربة الشمس، ولكن هذه الموجات الطويلة قادرة على الإضرار في المقابل بألياف الكولاجين وتدمير فيتامين A الموجود في الجلد.
يمكن إنتاج الضوء الأسود عن طريق استبدال الزجاج الشفاف بزجاج وود في المصابيح العادية. ويعتبر ذلك أول مصدر لإنتاج الضوء الأسود. لكن ذلك يكون في بعض الأحيان غير فعال لإنتاج إنارة فوق بنفسجية (أقل من 0.1% من الطاقة الداخلة) نظراً لطبيعة الجسم الأسود في المصباح العادي. ومن النادر لكن من الممكن أن تصنع المصابيح السوداء من بخار الزئبق ذي الطاقة العالية.
بعض مصابيح الفلورسنت فوق البنفسجية تستخدم كصائداتٍ للحشرات، حيث تكون مصممة بشكل يجذب الحشرات إليها، وهي تستخدم نفس الفوسفور المستخدم للموجة القريبة في المصابيح السوداء، ولكنها تستخدم زجاجاً شفافاً بدلاً من زجاج وود المكلف بالسعر. فالزجاج الشفاف أقل منعاً لانبعاثات طيف الزئبق المرئية، مما يجعل لونه أزرق أمام العين المجردة. ويرمز إلى تلك المصابيح بـالضوء الأسود.