English  

كتب birth angel and resurrection angel

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملاك الميلاد وملاك القيامة (معلومة)


يقول الإنجيل أيضا في العهد الجديد، بالنسبة للملاك الذي أرسل ليبشر الرعاة الذين في البادية أو البرية يسهرون على غنم رعيتهم، في ليلة ميلاد يسوع المسيح ملاك الرب ظهر لهم ونجم الرب أضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما جدا، ملاك واحد أضاء البيداء، أضاء الصحراء، أضاء الظلماء التي كانت تحيط بالرعاة. مجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما جدا كما يقول الكتاب. إن منظر الملاك عظيم، منظره بهيج يستطيع واحد أن يضيء الأرض بأسرها. وهكذا يروي الإنجيل أيضا عن ملاك القيامة الذي نزل من السماء فحدثت زلزلة عظيمة، لأن ملاك الرب نزل من السماء ودحرج الحجر عن فم القبر. . ومن روعته خاف الحراس وارتعدوا وصاروا كأموات، انظرواتعبير الكتاب عن عظمة الملاك، أنه حينما نزل فبنزوله حدثت زلزلة عظيمة ونوره أضاء، ومن روعته ارتعد الحراس وصاروا كأموات. ولما رأته النسوة لم يستطعن أن يتطلعن إليه فكن منكسات بوجوههن. يعني أنهن كن غير قادرات أن يتطلعن إليه من شدة بهائه، فكانت النسوة منكسات بوجوههن. من هنا نفهم أن الملائكة كائنات روحية عالية سامية راقية اسمي من الإنسان وأشد لمعانا وأبهي نورا. والملائكة حسب الإنجيل أعظم قوة واقتدارا، لأن ملاكا واحدا يستطيع أن يصنع عملا عظيما، ملاك واحد قتل في ليلة واحدة مئة ألف وخمسة وثمانين ألف رجل من جيش سنحاريب ملك آشور(حسب ما جاء التوراة)، . وملاك واحد هو الذي خرج في نصف الليل، وضرب جميع الأبكار من بكر الملك الجالس على عرشه إلى بكر الأسير الذي في السجن. كل هؤلاء قتلهم ملاك واحد في ليلة واحدة بل في زمن قصير من تلك الليلة بعد نصف الليل، ملاك واحد استطاع أن يصنع هذا العمل الكبير، مما يدلنا على عظمة الملائكة، وعلى قدرتهم، وأيضا على سرعتهم ونشاطهم. فالملاك لايحتاج في انتقاله أبدا إلى زمان. إن الملاك حسب الروايات والمعتقدات سريع جدا وهو في غير حاجة أن يكون محيطا بالشخص طوال الوقت، ولكنه أيضا معين لحراسته. ففي أي وقت، في أية ثانية، في أية لحظة وهي أقل من الثانية، يحتاج الطفل أو الإنسان المحوط بحراسة الملائكة إلى معونة خاصة، ينزل الملاك في أقل من لحظة بسرعة البرق، وأسرع من كل ما نتصوره من اختراعات لمعونته وإغاثته. يقول الوحي: يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في سائر طرقك وعلى أيديهم يحملونك لئلا تعثر بحجر رجلك. فقبل أن تنقلب رجل الإنسان وقبل أن تعثر القدم، يكون الملاك قد هبط في أقل من ثانية إلى الأرض، ليسند رجل الإنسان أو قدمه، حتي لاتصطدم بالحجر. فالملاك ينزل لكي يكون في خدمة الإنسان الذي هو مسئول عن حراسته. ومخلصنا الصالح حينما تكلم عن الشيطان وعن سقوطه من السماء، والشيطان كما تعلمون كان ملاكا، بل كان من رؤساء الملائكة. يقول مخلصنارأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء وذلك عندما حدثت الحرب بينه وبين رئيس الملائكة ميخائيل، وأسقطه ميخائيل رئيس الملائكة إلى الأرض. سقط الشيطان كالبرق كما يقول مخلصنا، مما يدل على السرعة التي لطغمة الملائكة سواء أكانوا أخيارا أم أشرارا فإنهم ينتقلون بسرعة البرق، بل أسرع من البرق، وهذا كله نظرا لطبيعتهم الروحانية الفذة التي لايجاريهم فيها كائن آخر على الأرض أو في السماء.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
البعث

البعث