يواجه العديد من عمال المخابر التعرض اليومي للأخطار البيولوجية. تتواجد هذه الأخطار في العديد من المصادر في المخبر مثل الدم وسوائل الجسم وعينات الزرع والنسج الحيوية والجثث وحيوانات التجربة، بالإضافة إلى العاملين الآخرين.
أما العوامل البيولوجية المنظمة بشكل اتحادي (مثل الفيروسات والجراثيم والفطور والبريونات) والذيفانات التي تملك القدرة بتشكيل خطر شديد للصحة العامة والسلامة، بالنسبة لصحة الحيوان أو النبات أو للمنتجات الحيوانية أو النباتية:
- الجمرة الخبيثة: وهو مرض معدي حاد مسبب بجراثيم مشكلة للبويغة تدعى العصوية الجمرية.
- إنفلونزا الطيور: التي تُحدث بفيروس الإنفلونزا أ
- التسمم السجقي: تترافق حالات التسمم السجقي عادةً مع استهلاك الأطعمة المحفوظة
- التسمم الغذائي: يُحدث التسمم الغذائي بالفيروسات والجراثيم والطفيليات والذيفانات والمعادن والبريونات (وهي أجزاء بروتينية مجهرية). تتراوح الأعراض بين الالتهاب المعدي المعوي الخفيف إلى المتلازمات العصبية والكبدية والكلوية المهدّدة للحياة.
- فيروسات هنتا: والتي تنتقل إلى البشر عن طريق فضلات الفئران والجرذان المجففة وبولها ولعابها.
- داء الفيالقة: وهو مرض جرثومي يرتبط عادةً مع بخاخات الماء
- العفن والفطور: ينتج ويطلق العفن والفطور ملايين الأبواغ الصغيرة إلى الهواء والماء أو الحشرات التي تنقلها، والتي قد تملك تأثيرات سلبية على صحة الإنسان، بما في ذلك التفاعلات التحسسية والربو والمشاكل التنفسية الأخرى.
- الطاعون: تبلغ منظمة الصحة العالمية عن 1000 إلى 3000 حالة إصابة بالطاعون سنويًا. يمكن أن يؤدي إطلاق إرهابي بيولوجي للطاعون إلى انتشار سريع للشكل الرئوي للمرض، الأمر الذي يؤدي إلى نتائج وخيمة.
- ريسين: يعد الريسين أحد أكثر الذيفانات المنتجة في النبات سمية وسهولة في الإنتاج. استخدم سابقًا كسلاح إرهابي بيولوجي ويبقى يشكل تهديدًا فعليًا.
- الجدري: وهو مرض شديد العدوى فريد بالبشر. يُقدّر أن هناك ما لا يتجاوز 20% من السكان لديهم أي شكل من أشكال المناعة نتيجة لقاح سابق.
- داء توليري: المعروف أيضًا باسم " حمى الأرانب" أو "حمى ذبابة الغزال" وهو مرض شديد العدوى. تسبب بعض الجراثيم نسبيًا الإصابة بهذا المرض. ولهذا السبب هو سلاح ملفت يستخدم في الإرهاب البيولوجي.
المصدر: wikipedia.org