اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم إجراء أبحاث حول تأثير الاختلافات البيولوجية بين الذكور والإناث على التعرض لكل من اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب.
الاختلافات البيولوجية هي آلية مقترحة تسهم في ملاحظة الاختلافات بين الجنسين في اضطراب ما بعد الصدمة. تم اقتراح إلغاء تنظيم محور الغدة النخامية - الغدة الكظرية لكل من الرجال والنساء. يساعد محور الغدة النخامية - الغدة الكظرية على تنظيم استجابة الفرد للإجهاد عن طريق تغيير كمية هرمونات الإجهاد المنبعثة في الجسم مثل الكورتيزول. ومع ذلك، وجد التحليل التلوي أن النساء لديهن خلل في التنظيم أكبر من الرجال. وجد أن النساء لديها تركيزات منخفضة من الكورتيزول المتداولة مقارنة بالقيم الصحية، حيث لم يكن لدى الرجال هذا الاختلاف في الكورتيزول. أفادت التقارير أن محور الغدة النخامية - الغدة الكظرية في النساء أكثر عرضة لتقييم الأحداث على أنها مرهقة والإبلاغ عن ضائقة أعلى استجابة للأحداث الصادمة مقارنة بالرجال، مما قد يؤدي إلى زيادة عدم تنظيم هرمونات محور الغدة النخامية - الغدة الكظرية لدى النساء أكثر من الرجال. ومع ذلك، فإن الأبحاث التي تبحث في التفسيرات البيولوجية المحتملة للاختلافات بين الجنسين في اضطراب ما بعد الصدمة هي في مهدها، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل استخلاص النتائج.
إحدى الفرضيات الحالية هي أن النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بـعدم تنظيم محور الغدة النخامية - الغدة الكظرية استجابةً لحدث مؤلم، كما في اضطراب ما بعد الصدمة. قد يحدث خلل التنظيم هذا نتيجة لزيادة احتمالية تعرض النساء لحدث صادم، حيث كان من المعروف أن الأحداث الصادمة تساهم في خلل تنظيم محور الغدة النخامية - الغدة الكظرية. يمكن للاختلافات في مستويات هرمون الإجهاد التأثير على الحالة المزاجية بسبب التأثير السلبي لتركيزات عالية من الكورتيزول على المواد الكيميائية الحيوية التي تسود المزاج المنتظم مثل السيروتونين.