اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي البطيخ الأحمر بشكلٍ طبيعي على حمضٍ أمينيّ يُدعى سِيترولين (بالإنجليزيّة: Citrulline) ويوجد هذا الحمض في قشور البطيخ بكميّة أكبر من تلك الموجودة في داخل الثمرة، ممّا يدُلّ على أنّ قشر البطيخ -والذي يُعدّ أحد المُخلّفات الزراعيّة غير المُستغلة- هو في الواقع مصدرٌ غنيٌ بهذا الحمض الأمينيّ، ويتميز السِيترولين بخصائصه المُضادة للأكسدة، ودوره في توسُّع الأوعية الدموية. كما يُقدم قشر البطيخ عدة فوائدٍ صحية وفقاً للدراسات الآتية:
أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Human Hypertension عام 2019 كفاءة مكمّلات قشر البطيخ في خفض مستويات ضغط الدم خاصةً لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.
للقراءة حول الفوائد العامة لفاكهة البطيخ يمكنك الرجوع لمقال فوائد البطيخ الأحمر.
قشر البطيخ هو الجزء الصلب الذي يُغلّف ثمرة البطيخ، ويكونُ عادةً أخضر اللون من الخارج، وأبيض من الداخل، وعلى الرغم من أنّه يُعدُّ قابلاً للأكل إلّا أنّ طعمه غير مستساغٍ لدى البعض، ومن الجدير بالذكر أنّه يحتوي على كميات كبيرة من العناصر الغذائية، فهو غنيٌّ بمضادات الأكسدة، والمعادن كالبوتاسيوم والزنك، والفيتامينات مثل فيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب6، وعِدّة عناصر غذائيةٍ نشطة، بالإضافة إلى أنّه منخفض السعرات الحراريّة.
يمكن استخدام قشر البطيخ لعدة أغراض، من ضمنها الاستخدام الزراعي؛ فقد أظهرت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلّة Journal of Chromatography A عام 2005 أنّ قشر البطيخ يُعدُّ من المُخلفات الزراعية المُفيدة؛ إذ يُمكن أن يكون مصدراً لاستخلاص الحمض الأميني سيترولين. ويشير البعض إلى أنّ هذه القشور يُمكن أيضاً أن تُتناوَل بشكلٍ طبيعي على شكلِ مخلل قشر البطيخ، كما يمكن قلي قشر البطيخ أو تقليبه بشكلٍ سريع في زيت الزيتون، وإضافة بعض التوابل إليه كالملح والفلفل لتعزيز النكهة.
يشيع بين البعض أنّ استخدام قشر البطيخ قد يساهم في خسارة الوزن، ولكن ليست هناك دراسات تشير إلى ذلك.