اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الممكن أن يساهم عكبر النحل في تقليل خطر الإصابة بمشاكل الكبد؛ حيث ذكرت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2003 أنّ مستخلص عكبر النحل يقلل خطر الإصابة بتلف الكبد، حيث إنه يخفض من خطر نخر الخلايا الكبدية وشدتها ومن خطر الوفاة الناجمة عنها.
ينتج العكبر الأخضر بواسطة نحل العسل الغربي (بالإنجليزية: Apis mellifera) من إحدى النباتات التي تتبع الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Asteraceae) والذي يُسمى بـ Baccharis dracunculifolia DC ويتوفر في السيرادو في البرازيل، وقد ذكرت دراسة أولية أجريت على الفئران ونشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2012 أنّ مستخلص العكبر الأخضر يمتلك تأثيراً مناعيّاً يقلل من الالتهابات عبر تثبيط السيتوكينات المُحرضة على الالتهابات، كما أشارت العديد من الدراسات إلى خصائص العكبر الأخضر في التقليل من القرحة، والفطريات، والطفرات، بالإضافة إلى امتلاكه تأثيراً مضاداً للأكسدة، ودوره في المساعدة على تكوين الأوعية الدموية الجديدة (بالإنجليزية: Angiogenesis).
وضّحت مراجعة نُشرت في مجلة Evidence Based Complement Alternative Medicine عام 2018 أنّ عكبر النحل مع مجموعة أخرى من المركبات يقلل من التهاب القولون التقرحي، من خلال المساهمة في خفض الإجهاد التأكسدي والالتهابات، كذلك ظهر أنّه يساعد على تقليل انتقال البكتيريا في جدار الأمعاء من إحدى أنواع البكتيريا والتي تُدعى بـ Luminal bacteria والحفاظ على سلامته؛ حيث تُعدُّ هذه البكتيريا مُسببة لهذا الالتهاب.
وقد لوحظ أيضاً أنّ مستخلص الإيثانول لعكبر النحل يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون عبر التثبيط من المؤشرات الالتهابية، مثل: عامل نخر الورم ألفا، بالإضافة إلى أنّ عكبر النحل يحتوي على مكونات تمتلك خصائص تقلل من خطر الإصابة بهذا السرطان، وتمتلك الزيوت العطرية المستخلصة منه خصائص تثبط نمو الأورام السرطانية، وهي قادرة على الحد من تكاثر الخلايا السرطانية، وترتبط بتحفيز الموت الخلوي المُبرمج لخلايا سرطان القولون.
يمكن أن يساهم العكبر في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، فحسب ما وضحته مراجعة نشرت في مجلّة Asian Pacific Journal of Tropical Biomedicine عام 2014؛ يُعدّ العكبر غنيّاً بمادة الفينول التي تمتلك نشاطاً يقلل خطر الإصابة بالسرطان، كما يحتوي العكبر على مركبات نشطة لها دور رئيسي في خفض خطر الأورام، مثل؛ مركب Artepillin C؛ الذي يُحفز سمية الخلايا السرطانية، والموت الخلوي المبرمج لسرطان الخلايا الصبغية أو الميلانوما، وتثبيط الانقسام المتساوي له، وتثبيط نسبة عامل نخر، ونمو الأورام السرطانية، وقد يعود هذا التأثير لسمية عكبر النحل للخلايا السرطانية، إضافة إلى تحسين نشاط الجهاز المناعي، وتثبيط فوق أكسدة الدهون.
كما أنّ احتواء عكبر النحل على مركب CAPE يَحدُّ من نمو الأورام في خلايا سرطان الفم، والرقبة، واللسان، ويؤثر في العديد من البروتينات المتعلقة في عملية الموت الخلوي المبرمج، أما مركب Chrysin الذي يتوفر بمستوى مرتفع في عكبر النحل فإنّ له خصائص تقلل الالتهابات، والأكسدة، وكذلك تقلل خطر الإصابة بالسرطان.