اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عملت فيوليت ماكنزي مُدرسة للرياضيات ، في مدرسة الآرمادال قبل أن تتجه لدراسة الهندسة الكهربية.
وأثناء دراستها، عملت ماكنزي مقاولة كهربائية ، حيث قامت بتزويد عدة منازل بالكهرباء والطاقة ، من بينها منزل السياسي أرتشدال باركهيل الكائن في موزمان، وفي المصانع والمحال التجارية منها مغسلة الملابس الموجودة في داولينغ ستريت . كانت ماكنزي من أكبر وأشهر هواة الراديو اللاسلكي في أستراليا وهي أول فتاة تملك رخصة اللاسلكي وتتجه نحو العمل في مثل هذا المجال، وأعطيت لها علامة النداء الخاصة بها وهي "2ga" تم تغييرها فيما بعد إلى "vk2fv". وفي عام 1922 ، قامت بافتتاح ورشة لللاسلكيات بعد شراء جميع المستلزمات من شخص آخر سبقها في هذا المجال،
ويعتبر متجره هو الأقدم في البلدة ، وقد أقامت ماكنزي متجرها في الرواق الملكي الذي يمتد من جورج ستريت وحتى بيت ستريت، وقد حل محله فندق هيلتون في السبعينيات .
وتقول ماكنزي أن طلبة المدارس الذين كانوا يترددون على ورشتها هم الذين ساعدوها على معرفة واكتشاف شفرة مورس. كما قامت بإصدار المجلة الأسبوعية الأولى في أستراليا المتخصصة في العلوم اللاسلكية والراديو اللاسلكي والتي كانت تصدر أسبوعياً تحت اسم "وايرلس ويكلي wireless weekly" بالتعاون مع ثلاثة آخرين. وبعد ذلك أصبحت المجلة شهرية، وتغير عنوانها إلى " الراديو والهوايات Radio And Hobbies"، ثم "الراديو والتلفاز والهوايات Radio And Telivision And Hobbies" وأخيراً "الألكترونيات في أستراليا" واستمر إصدارها وتداولها حتى عام 2001.
وفي عام 1924 ، أصبحت ماكنزي أول عضوة من الفتيات في المعهد اللاسلكي بأستراليا ، وفي العام نفسه سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للعمل هناك، وحلت ضيفة في راديو 6KGO في سان فرانسيسكو "الآنسة واليس، مهندسة كهربائية أسترالية، تتحدث إليكم الآن من الأستديو. " وكان حديثها على الهواء يدور حول توضيح الفارق بين أنظمة الترام في سان فرانسيسكو وفي سيدني. وفي عام 1931 ، أوضحت ماكنزي أنها ساهمت بتجارب عدة في تحسين وتطوير أنظمة وعلوم التلفاز من خلال الكيمياء: " كانت لَدّي مشكلة ملحوظة تجاه العمل الخاص بالتلفاز ، وعزمت على أن أُكرس وقت فراغي في دراسة واكتشاف هذا النوع من العلوم ، ولَدّي قناعة تامة بأن الكيمياء يمكن من خلالها توفير الحل المناسب وتسهل لي لاكتشاف هذا العلم ولذا قررت أن أسلك هذا الطريق". كانت ماكنزي وزوجها من عشاق الأسماك الاستوائية، وكان لديهم بركة كبيرة لتربية الأسماك الاستوائية في فناء المنزل. حيث ذكرت فيوليت ماكنزي للأنها قامت بعملية تسخين المياه باستخدام الكهرباء لتهيئة البيئة المناسبة لتربية الأسماك الاستوائية بمنزلها في العشرينيات، كما تحدثت في لقاءاتها وخطاباتها في راديو 2fc عن حبها وتربيتها للأسماك الاستوائية في الوقت الذي كانت تعمل فيه مهندسة كهربائية. وفي يناير عام 1933 ، نشرت صحيفة "أكواريانا" الأمريكية مقالا لفيوليت ماكنزي تحدثت فيه عن بعض الكائنات البحرية الجميلة الموجودة في شواطئ سيدني ، وأوصت بتربية فرس البحر وتهيئة البيئة المناسبة لها بوضعها في خزانات مملوءة بالمياه المالحة.