English  

كتب before the tunisian revolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قبل الثورة التونسية (معلومة)


بعد الانتهاء من فترة تكوين امتدت لأربعة سنوات في الأكاديمية العسكرية بفندق الجديد في 1977، تم تعيينه للانضمام للإدارة العامة لأمن رئيس الجمهورية التونسية والشخصيات الرسمية. أمضى في هذا المنصب سنتين، قبل أن يعين على رأس القوة الخاصة لهذه الإدارة، وهي فرقة التدخل وحماية الشخصيات (GIPP) وذلك لمدة أربع سنوات، منها اثنان تحت إشراف علي السرياطي.
قالت ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس زين العابدين بن علي: «أن الرجلين كانا يكرهان بعضهما وديا، سمير الترهوني غير مثقف ومصاب بجنون العظمة، كبير الفم مثل قطاع الطرق، يركز على الوقاحة والاستفزاز، يثير سوء علي السرياطي، بالرغم من أن الترهوني يعمل تحت إمرة السرياطي في الأمن الرئاسي، والذي أقاله. الترهوني غادر لينظم للفوج الوطني لمجابهة الإرهاب، بالرغم من أن السرياطي حاول منعه».
في 2003، عند مغادرته للإدارة العامة للأمن الرئاسي، عين رئيسا للفوج الوطني للتدخل السريع. أثناء حادثة سليمان في 2007، وبعد فشل الفوج الوطني لمجابهة الإرهاب (قوات النخبة للشرطة التونسية) كلف الترهوني وفوجه الذي يرأسه بالقيام بهجوم على منزل يتحصن فيه عدة مسلحين. ولكن بسبب خطأ استخباراتي، كان المنزل فارغا، وباغتتهم المجموعة المسلحة بوابل من الرصاص وقتل أحد رجال الترهوني. أمر حينها بالتخلي عن المهمة لكنه رفض أوامر قادته وقاد من تلقاء نفسه هجوما ثانيا على منزل مجاور الذي يطلق منه الرصاص، استطاع إذا رفقة فرقته القضاء على المسلحين وانتهت العملية. بعد هذا الهجوم، تم ترقية كل العناصر ما عدا سمير الترهوني. بعد ذلك، تم تعيينه على رأس فرقة مجابهة الإرهاب خلفا لعماد الغضباني الذي جرح أثناء الهجوم. بعيد هذا التعيين، كان من المنادين بإنشاء إدارة وحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة التونسية، والتي تجمع ثلاثة فرق خاصة: فرقة مجابهة الإرهاب، الفوج الوطني للتدخل السريع والفوج الوطني للمتفجرات، وكان أول من ترأسها المنصف كريفة.

المصدر: wikipedia.org