التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف مناصرية |
| قسم: | القانون الدستوري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 303 |
| ترتيب الشهرة: | 308,038 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن ما يهدف إليه هذا الكتاب هو إلقاء الضوء على جوانب عديدة من نشاطات الحزب الدستوري في الفترة الواقعة بين 1919 و1934، معتمداً اعتماداً كلياً، على المصادر والوثائق التونسية، والإسلامية من جهة والفرنسية (المدنية والعسكرية) من جهة أخرى سواء منها المساندة أو المعارضة. في المدخل تحدث الكتاب عن حالة تونس 1881-1918، ملقياً الضوء على النشاط السياسي والثقافي الذي قام به التونسيون في هذه الفترة.
أما الفصل الأول من الكتاب والمتعلق بـ(تأسيس الحزب في 14 مارس 1920) فدرس التيارات الديمقراطية والشيوعية والإسلامية التي أثرت على النخبة التونسية المثقفة ودفعتها إلى إرسال وفد إلى مؤتمر الصلح سنة 1919 للمطالبة بحق تقرير المصير اعتماداً على تصريحات الفرنسيين أنفسهم خلال الحرب الأولى، وعلى مبادئ الرئيس ويلسون، والمبادئ الشيوعية العامة، وشرح مطالبه البعيدة والقريبة.
كما ودرس هذا الفصل عن نظام الحزب الإداري والمالي والدعائي وانتشاره في الأوساط الجماهيري وتأسيس الشعب الدستورية وجمع الأموال من الجزائر وتونس. وتقصى الفصل الثاني "قيادة الثعالبي للحزب من خلال مواقفه ومؤلفاته" حياة الثعالبي العلمية والفكرية وآراءه الإصلاحية والسياسية ورحلاته إلى بلدان أوروبا والعالم العربي والإسلامي من المغرب الأقصى إلى أقصى بلاد الهند. وتأثره بفكرة الجامعة الإسلامية وبآراء المصلحين المسلمين الذين عاصروه ومشاركته في تأسيس حركة (الشباب التونسي) ومساهمته في أحداث الزلاج سنة 1911.
وجاء الفصل الثالث تحت عنوان (سياسة الحزب الداخلية/حكومة الباى وسلطة الحماية) وتناول موقف الحزب الدستوري من حكومة الباى في عهد محمد الناصر، ومساندة الحزب له في محنته سنة 1922 حين تنازل عن العرش، وتشبث الحزب بحكومة الباى لكونها تونسية تتمركز حولها وحدة الشعب، حتى لما ناصبه الباى محمد الحبيب والباى أحمد العداء وأظهرا تزلفهما لسلطة الحماية إذ أمضى الأول الإصلاحات الفرنسية سنة 1922 ضد الحزب وبارك الثاني انعقاد المؤتمر الأفخارستي بتونس سنة 1930 ضده أيضاً.
وفي الفصل الرابع (سياسة الحزب الداخلية/الأحزاب والجمعيات) جاء تفصيل علاقة الحزب بجمعية عموم العملة التونسيين التي أسسها محمد علي الحامي سنة 1924، والجمعيات التي حاول الحزب تكوينها كجمعية الطلبة التونسيين، وجمعية الشبان التونسيين وجمعية الشبان المسلمين. وفصلنا القول أيضاً في علاقة الحزب بالطائفة اليهودية والاستراتيجية التي استعملها معها، وعلاقتها بالاتحاد (الإسلامي-اليهودي). وإلى جانب ذلك تناول علاقة الحزب بالأحزاب التونسية التي انشقت عنه كالحزب الإصلاحي سنة 1921، والحزب الحر المستقل سنة 1922، والحزب الحر الدستوري الجديد سنة 1934 وأسباب الخلاف الداخلية والخارجية بينها. وقد أصبح الحزب بعد سنة 1934 يعرف بالحزب الدستوري القديم.
وتعرض الفصل الخامس إلى نشاطات الحزب الخارجية وركز خاصة على وفوده وبعثاته وممثليه بباريس. ثم تناول صدى الحزب في العالم العربي الإسلامي في المغرب والمشرق وأقصى بلاد الهند، والدور الذي لعبه الثعالبي بين سنوات 1923-1934 في الدعاية لمبادئ حزبه والتعريف بأوضاع التونسيين العامة وما كانوا يعانونه من جور النظام الاستعماري الفرنسي. وذكر التعاطف الذي كان يوليه المفكرون العرب والمسلمون أمثال شكيب أرسلان والملك ابن سعود للمسلمين التونسيين، وما كان يبديه هؤلاء من تعاطف مع أحداث العالم الإسلامي كمساندتهم لثورة الريف المغربي 1921-1926، وسقوط عاصمة الخلافة سنة 1920، وتكوينهم لجنة لمساندة الخليفة العثماني سنة 1923.
وكان الفصل السادس عبارة عن محاولة لوضع إيديولوجية للحزب الدستوري، في جذورها ووضح دعائمها التي كانت تقوم أساساً على فكرة الجامعة الإسلامية والانتماء إلى الخلافة العثمانية وضرورة الإصلاح الداخلي الثقافي والسياسي. ولخص عناصر إيديولوجية الحزب أولاً في الوحدة الوطنية التي تقوم على وحدة الدين واللغة وحكومة الباى، وسلطة الحماية كحكم جائر مشترك يجب إزالته، ووحدة الوطن والأرض، وثانياً في الوحدة العربية الإسلامية التي ظهرت على الخصوص بعد سقوط الخلافة العثمانية وظهور الدولة التركية. وهذه الوحدة تعتبر في نظر الحزب مكملة للوحدة الوطنية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".